للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عائشة - رضي الله عنها - قالت: ما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الغائط إلا قال: "غفرانك".

(نوع آخر من القول) (١):

٢٥ - أخبرني محمد بن الحسن بن صالح (بن شيخ) (٢) بن عميرة قال: حدثنا أبو زرعة الرّازي قال: حدثنا أحمد بن سليمان أبو سليمان قال:

ــ

وقال الحافظ ابن حجر: "هذا حديث حسن صحيح ... فمداره عند الجميع على إسرائيل بن يونس، قال الدارقطني في "الأفراد": "تفرد به إسرائيل عن يوسف، وتفرد به يوسف عن أبيه، وأبوه عن عائشة".

وقال البزار: "لا نعلمه يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد" أ. هـ.

قلت: وصححه ابن خزيمة، وابن حبان، وابن الجارود، والضياء المقدسي، وأبو حاتم الرازي؛ كما في "العلل" لابنه (١/ ٤٣)، والنووي في "الأذكار" (١/ ١٠٩/ ١٧٣ - بتحقيقي)، والعلامة الشيخ أحمد شاكر في "سنن الترمذي" (١/ ١٢)، وشيخنا العلامة الألباني في "إرواء الغليل" (١/ ٩١/ ٥٢).

وحسنه السخاوي في "فتح المغيث" (١/ ١٨٨).

قلت: ويوسف بن أبي بردة، ثقة، روى عنه إسرائيل وسعيد بن مسروق الثوري والد سفيان الثوري، وقد وثقه ابن حبان (٧/ ٦٣٨)، والعجلي في "تاريخ الثقات" (١٨٧٤)، والذهبي في "الكاشف" (٣/ ٢٦٠)، و "تلخيص المستدرك" (١/ ١٥٨)، وكذا وثقه الحاكم، كما تقدم عنه آنفًا، ووثقه ضمنًا كل من صحّح له، فرجل حاله هكذا لا يُشكّ أبدًا في ثقته، والله أعلم.

وقد خالف هؤلاء الحفاظ جميعًا "هدام السنة" المدعو حسان عبد المنان في تسويده على كتاب الإمام الهُمام ابن قيم الجوزية: "إغاثة اللهفان"، وقد أبدع شيخنا أسد السِّنة العلامة الألباني - رحمه الله - في قمعه، ورد فريته، وبيان مخالفته، بكلام علمي قوي رصين؛ فانظره غير مأمور في "النصيحة".

٢٥ - إسناده موضوع؛ لأن عبد الله بن محمد العدوي متروك، ورماه وكيع بالوضع؛ كما في "التقريب"، وشيخ المصنف لم أجد له ترجمة.

وتساهل الحافظ - رحمه الله -؛ فقال في "نتائج الأفكار" (١/ ٢٢٢): "والعدوي ضعيف! ".


(١) زيادة في "ل".
(٢) زيادة في "ل".

<<  <  ج: ص:  >  >>