للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[القسم الأول من الكتاب: قسم التوحيد وأصول الدين]

[كتاب التوحيد]

(١) باب في وجوب معرفة الله تعالى وتوحيده والاعتراف بوجوده

(١) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسين بن محمد (١) ثنا جرير يعني ابن حازم عن كلثوم بن جبر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس (رضي الله عنهما) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعمان (٢) يعني عرفة فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها (٣) فنثرهم بين يديه كالذر ثم كلمهم قبلا (٤) قال [وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ. أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ}.


(١) حدثنا عبد الله القائل حدثنا هو الحافظ أبو بكر القطيعي راوي المسند عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن الإمام أحمد وهو عن أبيه رحمهم الله {غرييه}
(١) يعني المروي.
(٢) بنعمان بوزن ظمآن وفسر في الحديث بعرفة ونقل البغوي عن بن عباس أنه واد إلى جنب عرفة وفي النهاية أنه جبل بقرب عرفة.
(٣) ذرأها أي خلقها، وقوله فنثرهم: أي فرقهم، والذر: النمل الأحمر الصغير وأحسبها ذرة، وسئل ثعلب عنها فقال إن مائة نملة وزن حبة، والذرة واحدة منها، وقيل الذرة ليس ليس وزن ويراد بها ما يرى في شعاع الشمس الداخل في النافذة ا. هـ.
(٤) بضمتين أي مقابلة وعياناً، ويجوز فتح القاف وكسرها مع فتح الباء {تخريجه} (س ك) وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه (قلت) وأقره الذهبي قال صاحب التنقيح =

<<  <  ج: ص:  >  >>