للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

عنق راحلتي" الحديث، فيحمل على أنه - صلى الله عليه وسلم - جمع له بين القول والفعل والله أعلم.

(وامضوا أيها الناس) أي واصلوا السير إلى أمامكم. قال المغيرة (فتخلفت) أي تأخرت عن الناس (ومعي إداوة من ماء) جملة حالية من الفاعل (ومضى الناس، فذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحاجته) أي لقضاء ما يحتاج إليه من البول والغائط (فلما رجع ذهبت) أي توجهت (أصب عليه) من ماء الإداوة (وعليه جبة) جملة حالية من الضمير المجرور. والجبة بضم الجيم وتشديد الباء ثوب سابغ واسع الكمين مشقوق من خلفه يلبس فوق الثياب كما تقدم عن المعجم الوسيط (رومية) أي منسوبة إلى الروم بالضم: بلد، وجيل من الناس، واحدة رومي، قاله في المعجم أيضا.

وتقدم في الحديث ٨٢ "وعليه جبة شامية" وفي رواية أبي داود "وعليه جبة من صوف من جباب الروم" ولا تنافي لأن الشام وقت ذاك تحت سيطرة الروم، فيحتمل أن يكونوا يعملون فيها الجباب.

(ضيفة الكمين) تثنية كم بضم الكاف، وتشديد الميم، قال في المعجم: الكم مدخل اليد، ومخرجها من الثوب، جمعه أكمام، وكِمَمَة (فأراد أن يخرج يده) يعني أنه أراد أن يشمر ليمكنه غسل ذراعيه، ولأبي داود "ثم حسر عن ذراعيه، فضاق كُمَّا جبته، فأدخل يديه، فأخرجهما من تحت الجبة، فغسلهما إلى المرفق" والمراد بيده الجنس فيشمل اليدين.

(فأخرج يده من تحت الجبة، فغسل وجهه ويديه) وفي الرواية السابقة [٨٢] "فغسل وجهه وذراعيه" فأفادت أن المراد هنا باليد الذراعان.

(ومسح برأسه) وفي الرواية المتقدمة ١٥٨ ومسح بناصيته، وعلى العمامة، وفي ١٠٩ "ومسح بناصيته وجانبي رأسه" (ومسح على