للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

اسمها مَرْجَانَةُ- مولاة عائشة، قالت: كان النساء يبعثن إلى عائشة بالدِّرَجَة فيها الكُرسُف فيه الصفرة، فتقول: لا تَعْجَلْنَ حتى تَرَيْنَ القَصَّة البيضاء، تريد بذلك الطهر من الحيضة.

والدِّرَجة: بكسر أوله وفتح الراء والجيم، جمع دُرْج -بالضم فالسكون- وضبطه ابن عبد البر بالضم ثم السكون، وقال: إنه تأنيث دُرْج، المراد به ما تحتشي به المرأة من قُطنة وغيرها لتَعْرِفَ هل بقي من أثر الحيض شيء أم لا.

والكُرْسُفُ -بضم فسكون- القطن.

فيحمل حديث عائشة رضي الله عنها على ما إذا رأت الصفرة والكدرة في أيام الحيض، وحديث أم عطية المذكور في الباب على ما إذا رأت في غير أيام الحيض.

وقد صرحت أم عطية بهذا المعنى، فعند أبي داود من طريق قتادة، عن حفصة، عن أم عطية: "كنا لا نعد الكدرة، والصفرة بعد الطهر شيئا". أفاده الحافظ (١).

مسائل تتعلق بهذا الحديث

المسألة الأولى: في درجته: حديث أم عطية رضي الله عنها هذا أخرجه البخاري.

المسألة الثانية: في بيان موضعه عند المصنف: أخرجه هنا -٧/ ٣٦٨ - بهذا السند فقط.

المسألة الثالثة: فيمن أخرجه معه: أخرجه (خ د ق).

فأخرجه (خ) في الحيض عن قتيبة، عن إسماعيل بن علية، عن


(١) فتح جـ ١ ص ٥٠٧ - ٥٠٨.