للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

مسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو حاتم، وغيرهم.

قال النسائي: ثقة، وقال الخطيب: رحل في طلب العلم إلى العراق، والحجاز، واليمن، ومصر، وقدم بغداد، وذاكر الحُفّاظ بها. وقال الحازمي: كان أديباً شاعراً، وله تاريخ. وقال مسلمة: مروزي ثقة، ونقل الصريفيني عن ابن خراش توثيقه. وذكره ابن حبّان في "الثقات"، وقال: مات سنة (٢٥٩) زاد غيره "في ذي الحجة".

انفرد به مسلم، والترمذي، والنسائي. وقال صاحب "الزهرة": روى عنه مسلم تسعة أحاديث (١).

٢ - (سليمان بن حرب) الأزدي الواشحي، أبو أيوب البصري، نزيل مكة وقاضيها، ثقة إمام حافظ [٩] تقدّم ١٨١/ ٢٨٨.

٣ - (حماد بن سلمة) أبو سلمة البصري، ثقة عابد، تغير حفظه بآخره، من كبار [٨] تقدم ١٨١/ ٢٨٨.

٤ - (سعيد الْجُرَيري) هو ابن إياس، أبو مسعود البصري، ثقة اختلط قبل موته بثلاث سنين (٢) [٥] تقدّم ٣٢/ ٦٧٢.

٥ - (أبو العلاء) بن الشِّخِّير هو: يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير العامري البصري، ثقة [٢] تقدّم ٣٢/ ٦٧٢.

٦ - (شدّاد بن أوس) بن ثابت الأنصاريّ، أبو يعلى الصحابي، ابن أخي حسّان بن ثابت -رضي الله عنهما-، تقدّم ١٧٢/ ١١٤١. والله تعالى أعلم.

شرح الحديث

(عن شدّاد بن أوس) رضي الله تعالى عنه (أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في صلاته) أي بعد التشهد. قاله القاري. وقال ابن حجر الهَيتمي: أي في آخرها.

قال الجامع عفا الله تعالى عنه: هذا الذي قاله ابن حجر والقاري رحمهما الله هو الذي يقتضيه صنيع المصنف رحمه الله حيث أورده في جملة الدعوات التي يُدعى بها بعد التشهد، والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-.

لكن لا يقتضيه لفظ الحديث، فإنه مطلق، ولذا قال الشوكاني رحمه الله: هذا الدعاء ورد مطلقاً في الصلاة، غير مقيد بمكان مخصوص انتهى.


(١) لم يذكر في برنامج الحديث مرويات النسائي عنه؛ لأنه ترجم لسليمان بن سبق خطأ، فليتنبه.
(٢) لكن سماع حماد بن سلمة عنه قبل اختلاطه، فحديثه صحيح. راجع "تهذيب الكمال" جـ ٤ ص ٧.