للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ضفيرة، ما بين الضفيرة والضفيرة سبعون ألف ذؤابة، والذوائب أَضْوَءُ من البدر وخلخالها مكلَّلٌ بالدر، وصفوف الجواهر، على جبينها سطران مكلل بالدر، والجوهر في الأول بسم الله الرحمن الرحيم، وفي الثاني: من أراد مثلي فليعمل بطاعة ربي -عَزَّ وَجَلَّ-؛ فقال لي جبريل: هذِه وأمثالها لأمتك" وقال ابن مسعود: إن الحوراء ليرى مخ ساقها من وراء اللحم والعظم ومن تحته سبعون حلة كما يرى الشراب في الزجاج الأبيض (١).

وروي أنه - صلى الله عليه وسلم - سُئل عن الحور من أي شيء خلقن؟ فقال: "من ثلاثة أشياء أسفلهن من المسك، وأوسطهن من العنبر، وأعلاهن من الكافور، وحواجبهن سواد خط في نور" وفي لفظ: "سألت جبريل عن كيفية خلقهن، فقال: يخلقهن رب العالمين من قضبان العنبر والزعفران، مضروبات عليهن الخيام، أول ما يُخلق منهن نهد من مسك أَذْفَر أبيض عليه يلتئم البدن".

وقال ابن عباس: خلقت الحوراء من أصابع رجليها إلى ركبتيها من الزعفران، ومن ركبتيها إلى ثديها من المسك الأَذْفر، ومن ثديها إلى عنقها من العنبر الأشهب، ومن عنقها (وثم) (٢) من الكافور الأبيض،


(١) من أول قول المصنف (ذكر ابن وهب .. ) أورده القرطبي في "التذكرة" ص ٥٥٥ - ٥٥٦. وانظر: "إحياء علوم الدين" ٤/ ٦٧٤.
(٢) كذا صورتها التقريبية في الأصول، وفوقها في الأصل: كذا.
[قد ترجح عندنا أن هنا سقطا؛ يؤيد قولنا أن المناوي -رحمه الله- تعالى نقل -وهو نقل عزيز- في "فيض القدير" ٣/ ٥٩٨ عن إحدى نسخ كتابنا هذا؛ فقال: وفي "شرح البخاري" لابن الملقن: عن ابن عباس خلقت الحور من أصابع رجليها إلى ركبتيها من الزعفران ومن ركبتيها إلى ثدييها من المسك الأذفر ومن ثدييها إلى عنقها من العنبر الأشهب ومن عنقها إلى نهاية رأسها من الكافور الأبيض].

<<  <  ج: ص:  >  >>