للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ركبها أبو محجن حين كان عند سعد مُقَيَّدًا بالعراق، وفي "سنن الدارقطني": عن المقداد قَالَ: غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر على فرس لي أنثى (١).

وروي عن خالد بن الوليد أنه كان لا يقاتل إلا على أنثى؛ لأنها تدفع البول وهي تجري، والفحل يحبس البول في جوفه حَتَّى يَنْفَتِق؛ ولأن الأنثى أقل صهيلاً، وروى الوليد، عن إسماعيل، عمن أخبره، عن عبادة بن نسيًّ -أو ابن محيريز- أنهم كانوا يستحبون إناث الخيل في الغارات والبيات. ولما خفي من أمور الحرب، وكانوا يستحبون فحول الخيل في الصفوف والحصون (والمتستر) (٢) من العسكر، ولما ظهر من أمور الحرب، وكانوا يستحبون خصيان الخيل في الكمين والطلائع؛ لأنها أصبر وأبقى في الجهد، وروى أبو عبد الرحمن، عن معاذ بن العلاء، عن يحيى بن أبي كثير رفعه: "عليكم بإناث الخيل، فإن ظهورها عز وبطونها كنز". وفي لفظ: "ظهورها حرز".

وقوله: ("وإن وجدناه لبحرا") أي: واسع الجري كما سلف، و (إن) في قول الكوفيين بمعنى (ما) (٣)، والسلام بمعنى (إلا) وهي عند البصريين مخففة من الثقيلة.


(١) "سنن الدارقطني" ٤/ ١٠٢.
(٢) كلمة غير واضحة بالأصل وعليها: كذا ولعلها ما أثبتناه.
(٣) من (ص ١).

<<  <  ج: ص:  >  >>