للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وقال ابن زيد: وذوات الظفر الإبل فقط (١). وقال القتبي: هو كل ذي مخلب من الطير وحافر من الدواب، وحكاه عن بعض المفسرين وقال: سمي الحافر ظفرًا على الاستعارة (٢).

والشحوم: شحوم الثرب -وهو المِعَى- وقيل: الذي لم يختلط بعظم، وقيل: شحوم الكلى.

والظفر بضم الظاء والفاء، وقرأ الحسن بكسر الظاء وإسكان الفاء، وقرأ أبو السمَّال (٣) بكسرها، وهي لغة.

وقوله: ({أَوِ الْحَوَايَا}: المباعر) وهو من تتمة قول ابن عباس كما سلف من طريق ابن المنذر، وعن الضحاك: الحوايا: المرابض (٤). وقيل: ما تحويه البطن، واجتمع واستقر. وقيل: بنات اللبن. وقيل: المِعَى والمصارين التي عليها الشحم.

فصل:

ثم ذكر البخاري حديث عطاء، وهو ابن أبي رباح، عن جابر - رضي الله عنه -؛ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "قاتل الله اليهود، لما حرم الله عليهم شحومها جملوها، ثم باعوها فأكلوها"


(١) رواه الطبري في "تفسيره" ٥/ ٣٨٢ (١٤١٠٦).
(٢) "تأويل مشكل القرآن" ص ١٥٣.
(٣) ورد بهامش الأصل: أبو السمَّال بفتح السين المهملة، ثم ميم مشددة، وفي آخره لام واسمه قعنب أبو سمية، عدوي مقرئ بصري له حروف شاذة لا يعتمد على نقله ولا يوثق به قاله الذهبي في "ميزانه" في الكنى. ا. هـ. ["الميزان" ٦/ ٢٠٨ (١٠٢٦٩) وفيه أن اسمه معتب].
(٤) رواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" ٥/ ١٤١١ (٨٠٣٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>