للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عمران وطه" قال فالتمستها فوجدتها في البقرة: {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: ٢٥٥] وفي طه: {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ} [طه: ١١١] وفاتحة آل عمران {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: ٢] (١).

وذهبت طائفة إلى ترك التفضيل بين أسماء الله، والمراد بالأعظم: (إذا) (٢) وقع في خبرٍ: عظيم (٣). وحكاه ابن بطال عن جماعة (٤). والحديث السالف -أي: أنه من كتاب الله أعظم- يرده.

وفي الترمذي (٥) أنه في هاتين الآيتين: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} [البقرة: ١٦٣] و {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} (٦) {الم (١) اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: ١ - ٢] (٧) وعنده (٨) أيضًا أنه - عليه السلام - سمع رجلًا قال: اللهم إني أسألك بأنك الله الذي لا إله إلا هو، أنت الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد فقال - عليه السلام -: "قد دعا الله بالاسم الأعظم" (٩).


(١) عزاه له السيوطي في "الدر" ١/ ٥٧٥ - ٥٧٦، وزاد عزوه لابن أبي الدنيا في "الدعاء"
والطبراني، وابن مردويه، والهروي في "فضائله"، والبيهقي في "الأسماء والصفات".
(٢) هكذا بالأصل، ولعل الصواب: (كما).
(٣) رواه أبو داود (١٤٩٥)، والنسائي ٣/ ٥٢، وأحمد ٣/ ١٥٨ كلهم من طريق خلف بن خليفة، عن حفص ابن أخي أنس، عن أنسٍ مرفوعاً: "لقد دعا الله باسمه العظيم".
(٤) "شرح ابن بطال" ١٠/ ١٤٣ - ١٤٤.
(٥) ورد في هامش الأصل: هو في أبي داود والترمذي وابن ماجه من حديث أسماء بنت يزيد.
(٦) هكذا في الأصل بذكر ثلاث آيات، وفي "السنن" آيتان ليس فيهما آية الكرسي.
(٧) الترمذي (٣٤٧٨) من حديث أسماء بنت يزيد.
(٨) ورد في هامش الأصل: هو من أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث عبد الله بن بريدة، عن أبيه. قال الترمذي: حسن غريب.
(٩) الترمذي (٣٤٧٥) من حديث بريدة الأسلمي.

<<  <  ج: ص:  >  >>