للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٤ - [باب] قوله: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ} [الفتح: ٤]

٤٨٣٩ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ - رضي الله عنه - قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ، وَفَرَسٌ لَهُ مَرْبُوطٌ فِي الدَّارِ، فَجَعَلَ يَنْفِرُ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ فَنَظَرَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا، وَجَعَلَ يَنْفِرُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: «تِلْكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ بِالْقُرْآنِ». [انظر: ٣٦١٤ - مسلم: ٧٩٥ - فتح: ٨/ ٥٨٦]

ذكر فيه حديث البَرَاءِ - رضي الله عنه -: بَيْنَمَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ وله فَرَسٌ مَرْبُوطٌ فِي الدَّارِ، فَجَعَلَ يَنْفِرُ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ فَنَظَرَ فَلَمْ يَرَ شيْئًا، وَجَعَلَ يَنْفِرُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَكَرَ ذَلِكَ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: "تِلْكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ بِالْقُرْآنِ".

ويأتي في فضائل القرآن، في فضل سورة الكهف (١)، وأخرجه أيضًا مسلم والترمذي والنسائي (٢)، وهذا الرجل هو أسيد بن حضير -كما جاء في رواية أخرى- وأنها سورة الكهف (٣).

وفيه: أنها جسم، وعلقه البخاري من حديث أبي سعيد أيضًا، وأنه قرأ البقرة وفي آخره: فقال - عليه السلام -: "وتدري ما ذاك؟ تلك الملائكة دنت لصوتك، ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها" وأسنده النسائي (٤)، وزعم بعضهم تعدد الواقعة، ويحتمل أنه قرأهما كلتيهما، أو أن الراوي ذكر المهم وهو نزول الملائكة، وهي السكينة.


(١) سيأتي برقم (٥٠١١).
(٢) "سنن الترمذي" (٢٨٨٥)، "السنن الكبرى" للنسائي ٦/ ٤٦٢ - ٤٦٣ (١١٥٠٣).
(٣) سياتي برقم (٥٠١١).
(٤) سيأتي برقم (٥٠١٨) باب: نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن، ووصله النسائي في "الكبرى" ٥/ ١٣ (٨٠١٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>