للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(١٠٧) [سورة] {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (١)}

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: (يَدُعُّ): يَدْفَعُ عَنْ حَقِّهِ، يُقَالُ: هُوَ مِنْ دَعَعْتُ. (يُدَعُّون): يُدْفَعُونَ. {سَاهُونَ}: لَاهُونَ. وَ {الْمَاعُونَ}: المَعْرُوفَ كُلُّهُ. وَقَالَ بَعْضُ العَرَبِ: المَاعُونُ: المَاءُ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ أَعْلَاهَا الزَّكَاةُ المَفْرُوضَةُ، وَأَدْنَاهَا عَارِيَّةُ المَتَاعِ.

هي مكية، وقيل: مدنية.

(ص) (وقال مجاهد: (يَدُعُّ): يدفع عن حقه، يقال: من دععت. (يُدَعُّون): يدفعون) أخرجه ابن جرير (١) وذكر أن في قراءة عبد الله (أرأيتك الذي يكذب بالدين) (٢) وقرأ: (أريت).

(ص) ({سَاهُونَ}: لاهون) قال سعد بن أبي وقاص: يؤخرونها عن وقتها (٣)، وقال غير واحد: هو الترك (٤)، وقال ابن زيد: يصلون، وليست من شأنهم (٥).

(ص) {الْمَاعُونَ}: المعروف كله) أي الذي يتعاطاه الناس فيما بينهم، قاله محمد بن كعب القرظي والكلبي.


(١) "تفسير الطبري" ٦٢/ ٧٠٦ (٣٨٥٣٢) بلفظ: يدفع اليتيم فلا يطعمه.
(٢) ذكرها ابن خالويه في "مختصر شواذ القرآن" ص ١٨١، وحكاه الفراء في "معاني القرآن" ٣/ ٢٩٤.
(٣) أخرجه الطبري في "تفسيره" ١٢/ ٧٠٦ (٣٨٠٣٧).
(٤) الطبري ١٢/ ٧٠٧ وهو عن ابن عباس ومجاهد (٣٨٠٤٧) (٣٨٠٤٨).
(٥) أخرجه الطبري في "تفسيره" ١٢/ ٧٠٨ (٣٨٠٥٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>