للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ثانيها: أن العرب تسمي بعض الحيات شيطانا، وهو معروف قبيح الوجه.

ثالثها: يقال إنه نبت قبيح يسمى بذلك (١). قال غيره: وهو باليمن يقال له (الأسربات) (٢).

فإن قلت: كيف شبه بها ونحن لم نرها؟

قلت: على من قال هي نبت أو حيات ظاهر، وعلى الثالث أن المقصود ما وقع عليه التعارف من المعاني، فإذا قيل: فلان شيطان، فقد علم أن المعنى: أنه خبيث قبيح، والعرب إذا قبحت مذكرا شبهته بالشياطين، وإذا قبحت مؤنثا شبهته بالغول، ولم ترها.

والشيطان نونه أصلية، ويقال: زائدة.

فائدة:

قال القرطبي: هذِه الأرض التي فيها النخيل والبئر خراب لا تعمر لرداءتها فبئرها معطلة ونخيلها مهملة.

أخرى:

تغير ماء البئر إما لردائته وطول إقامته وإما لما خالطه ما ألقي فيه (٣).


(١) "معاني القرآن" ٢/ ٣٨٧.
(٢) كذا بالأصل وغير منقوطة.
(٣) "المفهم" ٥/ ٥٧٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>