للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وقد أسلفنا ذلك وأعدناه (واضحًا) (١) لبعده (٢).

فصل:

قوله في الخامس: ("نحن الآخرون السابقون يوم القيامة") قيل: هذِه الأمة أول من يحاسب وأول من يدخل الجنة.

فصل:

قوله في السادس: ("بيت من قصب") قال الداودي: يعني قصب اللؤلؤ، وقيل: أنابيب من جوهر، كذا فسر الحديث في "الصحاح" (٣).

وقال الهروي: أراد يبشرها بقصر من زمردة مجوفة أو من لؤلؤة مجوفة، وبيت الرجل: قصره، وبيته: داره، وبيته: شرفه.

وقوله: ("لا صخب فيه"). أي: لا صياح ولا جلبة.

قال الداودي: يعني العيب.

("ولا نصب") أي: لا تعب، وقال الداودي: يعني لا عوج.

فصل:

وقوله في السابع: ("أعددت لعبادي (الصالحين) (٤) ") إلى آخره، هو من قوله تعالى: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: ١٧].


(١) من (ص ١).
(٢) قلت: ونحن أسلفنا أيضًا أن منهج أهل السنة والجماعة إثبات نزول الله سبحانه إلى السماء الدنيا، أو سماء الدنيا، كما يليق بجلاله وكماله، ولا حاجة لتأويل الأشعريه وغيرهم بما نقله المصنف -رحمه الله-. وانظر التعليق ص ٣٠٨، و ١٨٨.
(٣) "الصحاح" ١/ ٢٠٢ (قصب).
(٤) عليها في الأصل علامة (لا … إلى).

<<  <  ج: ص:  >  >>