للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وثلاثين (١)، وفي "المطالع": أن الروحاء من عمل الفرع على نحو من أربعين ميلًا من المدينة، وفي كتاب ابن أبي شيبة على ثلاثين (٢).

وقوله: (الروحاء) قال: وروى البخاري أن ابن عمر كان لا يصلي في المسجد الصغير المذكور كان يتركه عن يساره ووراءه ويصلي أمامه إلى العرق نفسه -يريد عرق الظبية (٣)

قال: وروى أصحاب الزهري، عن الزهري، عن حنظلة بن علي، عن أبي هريرة مرفوعًا: "والذي نفسي بيده ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجًّا أو معتمرًا أو ليثنيهما" (٤)

قال: وروى أصحاب الأعرج، عن الأعرج، عن أبي هريرة مثله، قال: وروى غير واحد أنه - صلى الله عليه وسلم - قال -وقد وصل المسجد الذي ببطن الروحاء عرق الظبية-: "هذا واد من أودية الجنة، وصلى في هذا الوادي قبلي سبعون نبيًّا"، وقد مر به موسى بن عمران حاجًّا أو معتمرًا في سبعين ألفًا من بنى إسرائيل على ناقة له ورقاء (عليه) (٥) عباءتان قطويتان (٦) يلبي (٧).


(١) مسلم (٣٨٨) كتاب: الصلاة، باب: فضل الأذان وهرب الشيطان عند سماعه، وفيه عن سليمان الأعمش أنه سأل أبا سفيان طلحة بن نافع عن الروحاء. فقال: هي من المدينة ستة وثلاثون ميلًا.
(٢) "مصنف ابن أبي شيبة" ١/ ٢٠٧ (٢٣٧٣).
(٣) ورد بهامش (س) تعليق نصه: الظبية بفتح الظاء المعجمة قال ابن هشام ( … ) ابن إسحق عرق الظبية بضم أوله معنى ما قاله البكري.
(٤) رواه مسلم (١٢٥٢) كتاب: الحج، باب: إهلال النبي - صلى الله عليه وسلم - وهديه.
(٥) في الأصل، "معجم ما استعجم": عليها، وما أثبتناه من "تاريخ مكة" للأزرقي.
(٦) ورد بهامش الأصل: قطوان موضع بالكوفة قاله الجوهري.
(٧) انظر: "معجم ما استعجم" ٢/ ٦٨٢، والأثر عن موسى - عليه السلام - رواه بنحوه الأزرقي في "تاريخ مكة" ١/ ٦٨ عن مجاهد من قوله.