للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

كذا هنا، وفي موضع آخر منه من غيره: فقلت: قدمت عليَّ أمي وهي راغبة (١). وهو أتم.

أما الآية فكانت في الابتداء عند موادعة المشركين، ثم صارت منسوخة بالأمر بالقتال، أو كان لخزاعة والحارث بن عبد مناف عهد فأمروا أن يبّروهم بالوفاء به أو أراد النساء والصبيان أمروا ببرهم لهم، فنزلت في قتيلة (في) (٢) امرأة أبي بكر كان قد طلقها في الجاهلية فقدمت على ابنتها أسماء بنت أبي بكر في الهدنة فأهدت لها قرطًا وأشياء، فكرهت قبوله، حتى ذكرته لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزلت: {وَتُقْسِطُوا} [الممتحنة: ٨]: تعطوهم قسطًا من أموالكم أو تعدلوا فيهم، فلا تغلوا في مقاربتهم ولا تسرعوا في مباعدتهم (٣).

وروى الطبري، عن ابن الزبير أن الآية نزلت في أم أسماء بنت أبي بكر وكان اسمها قتلة بنت عبد العزى (٤).

وقالت طائفة: نزلت في مشركي مكة، من لم يقاتل المؤمنين، ولم يخرجوهم من ديارهم (٥).

وقال مجاهد: هو خطاب للمؤمنين الذين بقوا بمكة ولم يهاجروا، والذين قاتلوهم كفار أهل مكة (٦).


(١) سيأتي برقم (٣١٨٣) كتاب: الجزية.
(٢) كذا في الأصل، والمعنى يستقيم بدونها.
(٣) "تفسير الطبري" ١٢/ ٦٢.
(٤) "تفسير الطبري" ١٢/ ٦٣ (٣٣٩٥٢).
(٥) "تفسير الطبري" ١٢/ ٦٣.
(٦) "تفسير الطبري" ١٢/ ٦٢ (٣٣٩٥١).

<<  <  ج: ص:  >  >>