للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عنه فأثنى عليه خيرًا فأنفق عليه من بيت المال وجعل ولاءه له (١)، وقال في "تاريخه": كان ابن عيينة أو سليمان بن كثير يثقلان سنينا. وكذا قاله الداودي وغيره، واقتصر عليه ابن التين، والذي قاله عبد الغني والدارقطني وابن ماكولا (٢)، أنه بالتخفيف.

وتفرد عنه الزهري بالرواية وله إدراك وحج معه - عليه السلام -.

وفي "علل الخلال": فذكره عريفي لعمر فدعاني العريف عنده فقال التعريف: إنه ليس بالمتهم.

فقال عمر: لم أخذت هذا؟ قلتُ: وجدتُ نفسا مضيعة.

وقال ابن أبي شيبة: حدثنا (ابن عُلية) (٣)، عن الزُّهري أنه سمع سنينًا أبا جميلة يقول: وجدت منبوذًا فذكره عريفي لعمر، فأتيتُه، فقال: هو حرٌّ وولاؤه لك ورضاعه علينا.

وحدثنا وكيع: ثنا سفيان، عن عمرو، عن الزهري، عن رجل من الأنصار أن عمر أعتق لقيطًا.

وحدثنا وكيع، ثنا سفيان، ثنا سليمان الشيباني، عن حَوْط، عن إبراهيم قال: قال عمر بن الخطاب: هم مملوكون (٤). يعني: اللقيط، وممن قال هو حر: علي وعمر بن عبد العزيز وإبراهيم والشعبي وعطاء (٥).


(١) رواه مالك في "الموطأ" ص ٤٦٠، وابن أبي شيبة ٦/ ٢٩٨ (٣١٥٦٠)، والطبراني في "الكبير" ٧/ ١٠٢، والبيهقي في "السنن" ١٠/ ٢٩٨، وصححه الألباني في "الإرواء" (١٥٧٣).
(٢) "الإكمال" ٤/ ٣٧٧.
(٣) كذا في (س)، وفي ابن أبي شيبة ٤/ ٤٢٢، ٦/ ٢٩٨: ابن عيينة.
(٤) ابن أبي شيبة ٤/ ٤٤٢.
(٥) عن علي رواه ابن أبي شيبة بمعناه ٤/ ٣٣٤ (٢٠٦٦٩) وعنده، عن إبراهيم والشعبي =

<<  <  ج: ص:  >  >>