للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

لِمَنْ حَمِدَهُ فَعَلَ مِثْلَهُ وَقَالَ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَلَا يَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ يَسْجُدُ، وَلَا حِينَ يَرْفَعُ رَاسَهُ مِنَ السُّجُودِ.

باب رَفْعِ الْيَدَيْنِ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ.

٧٠٨ - حَدَّثَنَا عَيَّاشٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ وَرَفَعَ ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ إِلَى نَبِيِّ اللهِ صلى الله

ــ

وراحتاه من كبيه فاستحسن الناس ذلك منه. وأما وقت الرفع ففي رواية رفع يديه ثم كبر وفي واية كبر ثم رفع يديه وف الثالثة إذا كبر رفع يده ولأصحابنا فيه أوجه إحداها يرفع غير مكبر ثم يبتدئ التكبير مع إرسال يديه وبنه مع انتهائه والثان رفع غير مكبر ثم كبر ويداه قارتان ثم يرسلهما والثالث يبتدئ بالرفع مع ابتداء التكبير وينهيهما معا والرابع يبتدئ بهما وينهي التكبير مع انتهاء الإرسال والخامس وهو الأصح يبتدئ الرفع مع ابتداء التكبير ولا استحباب في الإنتهاء فإن فرغ قبل تمام الرفع أو بالعكس تمم الباقي وإن فرغ منهما حط يديه ولم يستدم الرفع هذا ثم الأصح أنه إذا أراد إرسالهما إرسالا خفيفا إلى تحت صدره فقط ثم ضع اليمين على اليسار وقيل يرسلهما إرسالا بليغا ثم يستأنف رفعهما إلى تحت الصدر واعلم أن في رفع اليدين اعتبار هذه الوجوه الخمسة بالنظر إلى الروايات الثلاث حذو المنكبين وحذو الأذنين وحدو فروعهما ثم باعتبار الإرسال الخفيف والبليغ ثلاثين وجها فتأمله. قال الطحاوي إنما كان الرفع إلى المنكبين في وقت كانت أيديهم في ثيابهم وإلى الأذنين حين كانت أيديهم بادة. روى عن وائل أنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه حذاء أذنيه إذا كبر ثم أتيت من العام المقبل وعليهم الأكسية والبرانس فكانوا يرفعون أيديهم إلى مناكبهم (باب رفع اليدين إذا قام من الركعتين) قوله (عاش) بفتح المهمله وتشديد التحتانة وباعجام الشين مر في باب الجن يخرج. قوله (إذا دخل) أي إذا أراد الدخول و (ذلك) أي رفع اليدين في هذه المواضع (إلى النبي صلى الله عليه وسلم

<<  <  ج: ص:  >  >>