للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُحَجَّ الْبَيْتُ وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ سَمِعَ قَتَادَةُ عَبْدَ اللَّهِ وَعَبْدُ اللَّهِ أَبَا سَعِيدٍ

بَاب كِسْوَةِ الْكَعْبَةِ

١٤٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ جِئْتُ إِلَى شَيْبَةَ ح وحَدَّثَنَا قَبِيصَةُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ جَلَسْتُ مَعَ شَيْبَةَ عَلَى الْكُرْسِيِّ فِي الْكَعْبَةِ فَقَالَ لَقَدْ جَلَسَ هَذَا الْمَجْلِسَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَدَعَ فِيهَا صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ إِلَّا قَسَمْتُهُ قُلْتُ

ــ

الاستشهاد به انما هو موضعين من كتابه في الصلاة , قوله (عبد الرحمان) أي ابن مهدي يروي عر شعبة عن قتادة و (الأول) أي حديث ليحجن يعني راوته أكثر عددا من رواة الثاني فهو المرجح , فان قلت ما وجه المعارضة بينهما حتى يحتاج الى الترجيح؟ قلت: المفهوم من الأول ان البيت يحج بعد أشراط الساعة ومن الثاني أنه لا يحتاج بعدها اذ قبلها هو محجوج قطعا مع أن العمل بمقتاضاهما صحيح ظاهر او هو أنه يحج بعد يأجوج مرة ثم يصير عند قرب ظهور الساعة متروكا , التيمي: قال البخاري "والأول أكثر" يعني ان البيت يحج الى قيام القيامة (باب كسوة الكعبة). قوله (خالد بن الحارث) بالمثلثة في باب فضل استقبال القبلة و (واصل الأحدب) ضد الأقعس في كتاب الايمان و (شيبة) ضد الشباب ابن عثمان الحجي بالمهملة والجيم المفتوحتين العبدري أسلم يوم الفتح وأعطى النبي صلى الله عليه وسلم له ةلابن عمه عثمان ابن طلحة مفتاح الكعبة. وقال خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة الى يوم القيامة لا يأخذها منكم الا ظالم وهو الآن في يد بني شيبة مات سنة تسع وخمسين , قوله (قبيصة) بفتح القاف وكسر الموحدة وباهمال الصادو (الكرسي) واحد الكراسي وربما قالوا كرسي بكسر الكاف (صفراء) أي ذهبا و (بيضاء) أي فضة كانوا يطرحون ما يهدي الى البيت في صندوق ثم يقسمه الحجبة بينهم فأراد عمر رضي الله عنه أن يقسمه بين المسلمين , فقال شيبة: ام صاحبيك يعني رسول الله

<<  <  ج: ص:  >  >>