للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ سَمِعْتُ الزُّهْرِىَّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ قَالَتْ سَمِعْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ «عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِىِّ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ. يُسْتَعَطُ بِهِ مِنَ الْعُذْرَةِ، وَيُلَدُّ بِهِ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ». وَدَخَلْتُ عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - بِابْنٍ لِى لَمْ يَاكُلِ الطَّعَامَ فَبَالَ عَلَيْهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَرَشَّ عَلَيْهِ.

باب أي ساعة يحتجم واحتجم أبو موسى ليلاً

٥٣٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ احْتَجَمَ النَّبِىُّ

ــ

سفيان و (أم قيس) بنت محصن بكسر الميم وإسكان المهملة الأولى وفتح الثانية وبالنون أخت عكاشة الأسدية و (العذرة) بضم المهملة وسكون الذال المعجمة وجمع في الحلق يهيج من الدم. وقيل: هي قرحة تخرج بين والحلق تعرض للصبيان عند طلوع العذرة، وهي خمس كواكب تحت الشعري العبور وتطلع وسط الحر و (اللدود) بفتح الالم ما يصب في أحد جانبي الفم، ويقال: لد الرجل فهو ملدود و (ذات الجنب) هو ورم في الغشاء المستبطن للاضلاع وأطبق الأطباء على أن القسم يدر الطمث والبول ويدفع السموم المؤذيات والمهلكات، ويحرك شهوة الجماع ويقتل الديدان في الأمعاء ويذهب الكلف إذا طلى عليه ويسخن المعدة وينفع من حمى الربع ونحوه، ويحتمل أن يراد بالشبع الكثرة، وبعضهم اعترض عليه بأن الأطباء قالوا: مداواة ذات الجنب به م ما فيه من الحرارة الشديدة خطر. قال ابن سيناء: هو حار في الدرجة الثالثة يابس في الثانية. فأجيب بأهم أيضاً قالوا: أنه يستعمل حيث يحتاج إلى جذب الخلط من باطن البدن إلى ظاهره مع أن الشيء الذي هو خارج عن القواعد الطبية داخل في المعجزات (باب أية ساعة يحتجم) فإن قلت: قال تعالى (وما تدريس نفس بأي أرض تموت) فما وجه التاء هنا. قلت: قرئ أيضاً بأية أرض قال الزمخشري: شبه سيبويه تأنيث أي بتأنيث كل في قولهم كلهن وعرض البخاري أنه لا كراهة في بعض الأيام

<<  <  ج: ص:  >  >>