للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٣٦٥٩ - عن علي بن شيبان أنّه قال، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: "مَن باتَ على ظهرِ بيتٍ ليسَ عليهِ حَجَى (١) فقد برأت منه الذمة" (٢).

٣٦٦٠ - عن جابر رضي اللَّه عنه أنّه قال: "نهى رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم أنْ ينامَ الرجلُ على سطح ليسَ بمحجورٍ عليه" (٣).

٣٦٦١ - عن عبد اللَّه بن عمرو رضي اللَّه عنهما أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم قال: "لا يَحِلُّ لأحدٍ أنْ يفرِّق بينَ اثنينِ إلّا بإذنِهما" (٤).

٣٦٦٢ - عن حذيفة رضي اللَّه عنه أنّه قال: "ملعونٌ على لسانِ محمدٍ صلى اللَّه عليه وسلم مَن قعد وسطَ الحلقةِ" (٥).

٣٦٦٣ - عن جابر بن سمرة رضي اللَّه عنه أنّه قال: "جاءَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم وأصحابُه جلوسٌ فقال: ما لي أَرَاكم عِزِين (٦) " (٧).


(١) قال الخطابي في معالم السنن ٧/ ٣١٥، الحديث (٤٨٧٦): (قوله "حَجَى" هذا الحرف يروى بفتح الحاء وكسرها، ومعناه معنى الستر والحجاب، فمن قال "الحجى" بكسر الحاء: شبَّهه بالحجى الذي هو بمعنى العقل، وذلك أن العقل يمنع الإِنسان من الردى والفساد، ويحفظه من التعرض للهلاك، فشبَّه الستر الذي يكون على السطح المانع للإِنسان من التردي والسقوط بالعقل المانع له من أفعال السوء المؤدِّية له إلى الردى والهلاك، ومن رواه بفتح الحاء ذهب إلى الطرف والناحية، وأحجاء الشيء نواحيه، واحِدُها حجى مقصور).
(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٥/ ٢٩٥، كتاب الأدب (٣٥)، باب في النوم على سطح غير حجار (١٠٤)، الحديث (٥٠٤١).
(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ١٤١ - ١٤٢، كتاب الأدب (٤٤)، باب ما جاء في الفصاحة والبيان (٧٢)، الحديث (٢٨٥٤).
(٤) تقدم هذا الحديث في باب القيام (٤)، من الكتاب نفسه، الحديث (٣٦٤٤).
(٥) أخرجه أبو داود في السنن ٥/ ١٦٤، كتاب الأدب (٣٥)، باب في الجلوس وسط الحلقة (١٧)، الحديث (٤٨٢٦)، والترمذي في السنن ٥/ ٩٠، كتاب الأدب (٤٤)، باب ما جاء في كراهية القعود وسط الحلقة (١٢)، الحديث (٢٧٥٣)، وقال: (حديث حسن صحيح).
(٦) قال الخطابي في معالم السنن ٧/ ١٨٢ (قوله "عِزين" يريد فِرَقًا غتلفين، لا يجمعكم مجلس واحد، وواحدها: عِزَة).
(٧) هذا الحديث ذكره المصنف ضمن "الحسان"، وحقُّه أن يذكر مع "الصحاح" حيث أخرجه مسلم =

<<  <  ج: ص:  >  >>