للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

سيبويه على أنه مفعول له، والذي وجدناه في كلام النحاة أنه منصوب أو مخفوض على إسقاط (من)، ومن ثم لم يجز في (إياك المراء) لأن الجار لا يحذف من المصدر الصريح.

[١٢٣٥ - حديث: "حديث المجامع".]

قوله: فقال: "يا رسول الله، ما أحدٌ أحوجَ مني ".

قال أبو البقاء: (أحوج) بالنصب خبر (ما) في لغة الحجاز، وقوله: (فضحك وقال: خذها) كذا وقع في هذه الرواية، فإن صحت فهي محمولة على المعنى، لأن العرق زنبيل وهو بمعنى القفة.

وقوله في الرواية الأخرى: (تصدق بهذا، قال: على أفقر منا).

قال الطيبي: هو محذوف همزة الاستفهام، تقديره: أعلى أفقر منا؟، وفي لفظ لمسلم فقال: أتصدق بهذا، قال أفقر منا.

قال القاضي عياض: رويناه بالنصب على إضمار الفعل وتقديره: أتجد أفقر، أو أنعطي أفقر.

قال: وقد يصح رفعه على خبر المبتدأ أي: أحد أفقر منا، أو من يتصدق عليه أفقر منا.

وقوله: هل تجد ما تعتق رقبة، قال النووي والقرطبي: رقبة نصب على البدل من (ما) الموصوفة وهي مفعول تجد.

<<  <  ج: ص:  >  >>