<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنها: السؤال: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} (1)، ومنها: القول: {دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ} (2)، والنداء: {يَوْمَ يَدْعُوكُمْ} (3)، والثناء: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ} (4).

وفيه ثلاثة أبواب

[الباب الأول: في آدابه]

وفيه أربعة فصول] (5)

[الفصل الأول: في فضله ووقته]

([الباب] (6) الأول: في فضله ووقته)

قوله: "في فضله ووقته" اعلم أنه كان المعلوم منذ خلق الله آدم - عليه السلام - شرعية الدعاء وفضله وكل شيء دعا الله لجلب نفع أو دفع ضر من الأول: {وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (114)} (7)، {أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ} (8)، {إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24)} (9)، وما لا تحصيه الأقلام.


(1) سورة غافر: 60.
(2) سورة يونس: 10.
(3) سورة الإسراء: 52.
(4) سورة الإسراء: 110.
(5) زيادة من (ب).
(6) في (ب) الفصل.
(7) سورة المائدة: 114.
(8) سورة المائدة: 114.
(9) سورة القصص: 24.

<<  <  ج: ص:  >  >>