للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال النووي نحوه في "شرح مسلم" (١): ولم يبينها أيضاً، وقد بينها شيخنا الحافظ أبو الفضل في "شرح الترمذي" وزاد وجهاً آخر فصارت سبعة عشر وجهاً، لكن يمكن أن تداخل.

قال ابن القيم (٢): هؤلاء كلما رأوا اختلاف الرواة في قضية جعلوا ذلك وجوهاً من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإنما هو من اختلاف الرواة. انتهى.

وقال ابن عبد البر في "الاستذكار" (٣): إن كل الذي روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الخوف ستة أوجه.

قال: وقد ذكرناها كلها من طرق في "التمهيد" (٤)، وذكر من ذهب إليها من العلماء.

أحدها: حديث ابن عمر (٥) ومن تابعه.

والثاني: حديث سهل (٦) بن أبي حثمة ومن تابعه.

والثالث: حديث ابن مسعود (٧) ومن تابعه.


(١) (٦/ ٢٢٦)
(٢) في "زاد المعاد" (١/ ٥١٣).
(٣) (٦/ ٧٥ - ٧٧).
(٤) (٥/ ٢٥٧ - ٢٨١).
(٥) أخرجه البخاري رقم (٤١٣٣)، ومسلم رقم (٣٠٥/ ٨٣٩)، وأحمد (٢/ ١٣٢، ١٤٧، ١٤٨).
وهو حديث صحيح.
(٦) تقدم، وهو حديث صحيح.
(٧) وهو حديث صحيح، انظر: "الاستذكار" (٧/ ٧٧ - ٧٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>