للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قوله في حديث أبي هريرة: "إنك لا تهدي من أحببت".

اختلفوا في المراد (١) بمتعلق أحببت فقيل: التقدير أحببت هدايته، وقيل: أحببته هو لقرابته منك.

قوله: "يراود عمه أبا طالب على الإسلام" بينت المراودة حديث الترمذي أنه قال لعمه: "قل: لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة" قال: لولا أن تعيرني قريش - إنما يحمله عليه الجزع - لأقررت بها عينك، وهو في البخاري (٢) بأتم من هذا السياق، وابن الأثير (٣)، والمصنف اقتصر على نسبة الحديث إلى مسلم والترمذي.

وقال الترمذي (٤) [٣٨٥/ ب] بعد إخراجه: هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن كيسان. انتهى. وهو في البخاري بزيادات فيه.

٣ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رضي الله عنهما - فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص: ٨٥] قَالَ: إِلَى مَكَّةَ. أخرجه البخاري (٥). [صحيح]

قوله في حديث ابن عباس: "قال: إلى مكة" هكذا في هذه الرواية.


= قلت: وأخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (١٨/ ٢٨٣) والبيهقي في "الدلائل" (٢/ ٣٢٢) والواحدي في "أسباب النزول" (ص ٢٥٥). وهو حديث صحيح.
(١) انظر: "البحر المحيط" (٨/ ٣١٥). "جامع البيان" (١٨/ ٢٨٢). "الجامع لأحكام القرآن" (١٣/ ٢٩٩).
(٢) في "صحيحه" رقم (٤٧٧٢).
(٣) في "جامع الأصول" (٢/ ٢٩٦ رقم ٧٤٧).
(٤) في "السنن" (٥/ ٣٤١).
(٥) في "صحيحه" رقم (٤٧٧٣).
قلت: وأخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (١٨/ ٣٥٠) والنسائي في "الكبرى" رقم (١١٣٨٦) والبيهقي في "الدلائل" (٢/ ٥٢٠، ٥٢١).

<<  <  ج: ص:  >  >>