تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا
<<  <  ج: ص:  >  >>

أبي وقاص قال: لما كان من أمر عثمان بن مظعون الذي كان من ترك النساء، بعث إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال "يا عثمان إني لم أؤمر بالرهبانية، أرغبت عن سنتي" وذكر الحديث.

وإسناده حسن، يونس بن بكير ومحمد بن إسحاق صدوقان، والباقون ثقات.

وفي الباب عن عائشة وعن أبي هريرة وعن أنس وعن أبي قِلابة مرسلًا

فأما حديث عائشة فأخرجه عبد الرزاق (10375) عن معمر عن الزهري عن عروة وعَمْرة عن عائشة قالت: دخلت امرأة عثمان بن مظعون واسمها خولة بنت حكيم على عائشة وهي باذّة الهيئة، فسألتها: ما شأنك؟ فقالت: زوجي يقوم الليل ويصوم النهار، فدخل النبي-صلى الله عليه وسلم- فذكرت ذلك له عائشة، فلقي النبي-صلى الله عليه وسلم- فقال "يا عثمان إنّ الرهبانية لم تكتب علينا، أما لك فيّ أسوة؟ فوالله إنّ أخشاكم لله وأحفظكم لحدوده لأنا"

وإسناده صحيح.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (8319) عن إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري عن عبد الرزاق به.

ورواه أحمد (6/ 226) عن عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن عروة مرسلًا، ولم يذكر عمرة.

ورواه أبو القاسم البغوي في "الصحابة" (1787) عن أحمد به.

ومن طريقه أخرجه الواحدي في "الوسيط" (4/ 255 - 256) والهروي في "ذم الكلام" (ق 46 / أ)

وأما حديث أبي هريرة فأخرجه أبو الشيخ في "الطبقات" (657) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 245)

وفيه محمد بن حميد الرازي وهو ضعيف.

وأما حديث أنس فأخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (4923) من طريق عبد الله بن وهب ثني ثوابة بن مسعود التنوخي عن جدته عن يزيد الرقاشي عن أنس قال: مات ابنٌ لعثمان بن مظعون فاشتدّ حزنه عليه حتى اتخذ مسجدًا في داره يتعبد فيه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "إنها لم تكتب علينا الرهبانية يا عثمان، إن رهبانية أمتي الجلوس في المساجد وانتظار الصلوات والحج والعمرة ... ".

وإسناده ضعيف لضعف يزيد الرقاشي، وثوابة بن مسعود قال ابن يونس: منكر الحديث (اللسان)، وذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته، وترجمه ابن أبي حاتم في كتابه ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا، ولم يذكر عنه راويا إلا ابن وهب.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير