للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وأورد ابن الجوزي في "الموضوعات" حديثاً فيه: "أنّ فيهم رومان وهو كبيرهم".

وقال: وزاد ابن حبان من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة: "فإذا كان مؤمنًا كانت الصلاة عند رأسه والزكاة عن يمينه والصوم عن شماله وفعل المعروف من قبل رجليه، فيقال له: اجلس، فيجلس، وقد مثلت له الشمس عند الغروب".

وقال: وللترمذي في حديث أبي هريرة: "ويقال له: نم، فينام نومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك".

ولابن حبان من حديث أبي هريرة: "ويقال له: على اليقين كنت، وعليه من، وعليه تبعث إن شاء الله"

ولابن ماجه من حديث أبي هريرة بإسناد صحيح: "فيقال له: هل رأيت الله؟ فيقول: ما ينبغي لأحد أن يرى الله. فتفرج له فرجة قِبَل النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضاً فيقال له: انظر إلى ما وقال الله"

وللترمذي وابن حبان من حديث أبي هريرة: "فيفسح له في قبره سبعين ذراعًا، وينور له كالقمر ليلة البدر"

زاد ابن حبان من وجه آخر عن أبي هريرة: "فيزداد غبطة وسرورًا فيعاد الجلد إلى ما بدأ منه وتجعل روحه في نسم طائر بعلق في شجر الجنة"

وفي حديث أبي هريرة عند الترمذي: "وأما المنافق"

وفي حديث أبي هريرة عند ابن ماجه: "وأما الرجل السوء"

وللطبراني من حديث أبي هريرة: "وإن كان من أهل الشك"

وزاد في حديث أبي هريرة: "ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقال له: هذا منزلك لو آمنت بربك، فأما إذا كفرت فإنّ الله أبدلك هذا، ويفتح له باب إلى النار، فيزداد حسرة وثبورا، ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه"

وفي حديث أبي هريرة عند البزار: "يسمعه كل دابة إلا الثقلين" (١)

حديث أبي هريرة له عنه طرق:

الأول: يرويه سعيد بن أبي سعيد المَقْبري عن أبي هريرة مرفوعاً: "إذا قُبِرَ أحدكم


(١) ٣/ ٤٨٠ و٤٨١ و٤٨٣

<<  <  ج: ص:  >  >>