للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

{فِي الدُّنْيَا} بالنبوَّةِ والتقديمِ على الناسِ.

{وَالْآخِرَةِ} بالشفاعةِ وارتفاعِ درجتِه في الجنةِ.

{وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ} بارتفاعِه إلى السَّماء، وصحبتِه الملائكَةَ.

{وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ (٤٦)}.

[٤٦] {وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ} صغيرًا قبلَ وقتِ الكلامِ معجزةً.

{وَكَهْلًا} بعدَ نزولِهِ من السماءِ بالوحي للرسالةِ كما سيأتي عندَ ذكرِ رفعِه إلى السماء، فالطفلُ: مَنْ لم يُمَيِّزْ، والمميِّزُ: مَنْ بلغَ (١) سبعًا، والصبيُّ والغلامُ واليافعُ واليتيمُ: من لم يبلُغْ، والمراهِق: من قاربَ البلوغَ، والشابُّ والفتى: منه إلى الثلاثين، والكَهْلُ من تجاوزَ الثلاثين إلى الخمسين، وقاربَ الشيبَ، من اكتهلَ النبتُ: قاربَ اليبسَ، وحالُ الكهولة التي يستحكم فيها العقلُ، ويستنبأ فيها الأنبياء، والشيخُ: من الخمسين إلى السبعين، ثم هَرِمٌ.

{وَمِنَ الصَّالِحِينَ} أي: هو من العباد الصالحين.

{قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٤٧)}.

[٤٧] {قَالَتْ رَبِّ} سيدي، تقوله لجبريل عليه السلام.


(١) "من بلغ" ساقطة من "ن".