للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

"لا يُصَلَّى بعد العصر؛ إلّا أَن تكونَ الشمس مرتفعة" (١).

صحيح - "الصحيحة" (٢٠٠)، "صحيح أَبِي داود" (١١٥٦).

[١٢٣ - باب الصلاة ذات السبب بعد الصبح]

٥١٨ - ٦٢٤ - عن قيس بن قهد:

أنَّه صلّى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصبح، ولم يكن ركع الركعتين قبل الفجر، فلمّا سلّم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[سلم معه, ثم] (٢) قامَ فركع ركعتي الفجر، ورسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ينظر إليه، فلم ينكر ذلك عليه.

صحيح لغيره - "صحيح أَبِي داود" (١١٥٩)، "المشكاة" (١٠٤٤) (٣).

٥١٩ - ٦٢٥ - عن شريح بن هانئ، قال:


(١) قلت: هذا الاستثناء يقيّد النفي الذي قبله، وما في معناه، فتنبه! وراجع "الصحيحة" لتزداد علمًا بصحة هذا الحديث ودلالته الفقهية التي غفل عنها الجمهور!
(٢) زيادة من "الإحسان" - طبع المؤسسة.
(٣) تناقض الطابعون للكتاب لا هذا الحديث، فجوّد إسناده الداراني! وذلك من تساهله المعروف، وتقليده لتوثيق ابن حبان للمجهولين، وهو هنا (سعيد بن قيس بن قهد)، بل إنه تظاهر بأنه من أئمة الجرح والتعديل، فقال فيه (٢/ ٣٦٠): "ولم أر فيه جرحًا"! وضعّفه الشيخ شعيب مشيرًا إلى الجهالة في تعليقه على "الإحسان" (٦/ ٢٢٣)، ولكنه ضعف متن الحديث في طبعته للكتاب (١/ ٢٧٧/ ٦٢٤) وأخطأ؛ لأنه تجاهل طرقه وشواهده التي تقويه.
وقد خرّجت بعضها في "صحيح أبي داود"، وخرّجها الشيخ أبو الطيب في كتابه القيم: "إعلام أهل العصر بأحكام ركعتي الفجر"، وما أظن ذلك قد خفي عليه، ولكنها المذهبية الضيقة التي تتنافى مع التحقيق الحديثي العلمي! والإخلاص له. ومن الأمثلة المعروفة في ذلك: الشيخ زاهد الكوثري، ومن قلّده وسار مسيرته من المشارقة والمغاربة!

<<  <  ج: ص:  >  >>