للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

"هاه (١)! ما كانت هذه لتقاتل (٢) "، [ثم قال]:

"أَدرك خالدًا؛ فلا يقتلوا ذريّةً، ولا عسيفًا".

حسن صحيح - انظر ما قبله.

١٣٧٨ - ١٦٥٧ - عن ابن عمر:

أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رأى في بعض مغازيه امرأة مقتولة، فـ[ـأنكر ذلك، و] (٣) نهى عن قتل النساء والصبيان.

صحيح - "الإرواء" (١٢١٠)، "صحيح أبي داود" (٢٣٩٤): ق - فهو ليس من شرط "الزوائد".

١٣٧٩ - ١٦٥٨ - عن الأَسود بن سريع - وكانَ شاعرًا، وكانَ أوّل من قصَّ في هذا المسجد -، قال:

أَفضى بهم القتل إِلى أَن قتلوا الذريّة، فبلغَ النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال:

"أَو ليس خيارَكم أَولادُ المشركين، ما من مولود يولد إلّا على فطرة الإسلام، حتّى يُعرِب؛ فأَبواه يهودانه، وينصرانه، ويمجّسانه".

صحيح لغيره - "الصحيحة" (٤٠٢).

١٣٨٠ - ١٦٥٩ - عن الصَّعْب بن جَثَّامة، قال: سمعت رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول:

"لا حمّى إلّا للهِ ولرسولِه".


(١) كلمة تنبيه للمخاطب، ينبه بها على ما يساق إليه من الكلام. "نهاية".
(٢) الأَصل: "تقاتل"؛ وكذا هو في "مسند أَبي يعلى" (٣/ ١١٦)، ومن طريقه تلقاه ابن حبان، وكذا وقع في "الإحسان". لكن في طبعة المؤسسة منه (١١/ ١١٢) - وهي أَصحّ من الأُولى- ما أَثبتُّ، وهكذا هو في "المسند" (٣/ ٤٨٨)، ولعلّه أَرجح، والله أَعلم.
(٣) سقطت من الأصل، واستدركتها من "الإحسان" (رقم ١٣٥)، ومن مصادر التخريج، ولم يستدركها المعلقون الأربعة!

<<  <  ج: ص:  >  >>