للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فَكَسَاهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِيَّاهُ، فَلِذَلِكَ نَزَعَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - قَمِيصَهُ الَّذِى أَلْبَسَهُ. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ كَانَتْ لَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يُكَافِئَهُ. طرفه ١٢٧٠

١٤٣ - باب فَضْلِ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ

٣٠٠٩ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِىُّ عَنْ أَبِى حَازِمٍ قَالَ أَخْبَرَنِى سَهْلٌ - رضى الله عنه يَعْنِى ابْنَ

ــ

عبد الله إذا مشى بين الناس كان كأنه راكب، والعبّاس أطول منه، وكان عبد المطلب أطول من العباس.

(فكساه النبي - صلى الله عليه وسلم -) هذا عندي لا يصح، وذلك أنهم اتفقوا على عدد أصحاب بدر بأسمائهم، ولم يذكر أحد أن ابن أُبي -رأس المنافقين- كان هناك، وأيضًا اتفقوا على أنه لم يكن إذ ذاك أظهر الإيمان, بل كان على الإشراك ظاهرًا، وأما كون النبي - صلى الله عليه وسلم - كَفنه في قميصه، فكان ذلك رعاية لابنه المتقي النقي رضي الله عنه ولعن أباه لعنًا كبيرًا.

وقد وقع في "البخاري" وغيره أنه أعطاه لابنه، حين طلبه منه، وابن أُبي مات بعد تبوك بالاتفاق، فلو كان الغرض المكافأة كيف كان يؤخر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدة الطويلة؟ أو أيّ معنىً للمكافأة بعد الموت؟ وإنما بالغت في هذا المقام لئلا تفسر بهذا الحديث، وتقول رواه البخاري، والذي يظهر لي أن لفظ عبد الله سقط من الرُّواة، أو من الناسخ، وحق العبارة: عبد الله بن عبد الله بن أبي، فإن ذلك التقي الفاضل ابن ذلك المنافق اسمه عبد الله، وهو من أصحاب بدر، ذكره ابن عبد البر في "الاستيعاب"، فيستقيم حديث المكافأة ويتفق الحديثان.

باب فضل من أسلم على يديه رجل

٣٠٠٩ - روي في الباب حديث إعطاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الراية يوم خيبر علي بن أبي طالب، وقد مر الحديث مرارًا، وموضع الدلالة هنا قوله: (لأن يهدي الله بك رجلًا خير لك من أن تكون لك حمر النعم) هذا ونشير إلى بعض الألفاظ (قتيبة) بضم القاف مصغر،

<<  <  ج: ص:  >  >>