للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٣٣٩٥ - حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ حَدَّثَنَا ابْنُ عَمِّ نَبِيِّكُمْ - يَعْنِى ابْنَ عَبَّاسٍ - عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ «لَا يَنْبَغِى لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى». وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ. أطرافه ٣٤١٣، ٤٦٣٠، ٧٥٣٩

٣٣٩٦ - وَذَكَرَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِهِ فَقَالَ «مُوسَى آدَمُ طُوَالٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ». وَقَالَ «عِيسَى جَعْدٌ مَرْبُوعٌ». وَذَكَرَ مَالِكًا خَازِنَ النَّارِ، وَذَكَرَ الدَّجَّالَ. طرفه ٣٢٣٩

٣٣٩٧ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِىُّ عَنِ ابْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَجَدَهُمْ يَصُومُونَ يَوْمًا، يَعْنِى عَاشُورَاءَ، فَقَالُوا هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ، وَهْوَ يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ فِيهِ مُوسَى، وَأَغْرَقَ آلَ فِرْعَوْنَ، فَصَامَ مُوسَى شُكْرًا لِلَّهِ. فَقَالَ «أَنَا أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُمْ». فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ. طرفه ٢٠٠٤

ــ

٣٣٩٥ - (بَشَّار) بفتح الباء وتشديد الشين (غُنْدر) بفتح الغين المعجمة (أبا العالية) رفيع بن مهران (لا ينبغي لعبدٍ أن يقول أنا خيرٌ من يونس بن متى) إنما خصَّ بالذكر بين الأنبياء لقوله تعالى: {فَاصْبِرْ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ} [القلم: ٤٨] فإنه يتبادر منه شيء، فدفعه بأن الله مع عباده مقامًا ليس لغيره.

فإن قلتَ: قوله: "أنا سيد ولد آدم"، وقوله: "أنا أكرم الخَلْق "ثم علم وذكر يونس بخصوصية لما أشرنا إليه، ونسبه إلى أبيه كأنه رَدٌّ على مَنْ زعم أن مَتَّى أمه.

(موسى آدم طُوال) بضم الطاء وتخفيف الواو كانه من رجال شنوءة) من حيث الطول، فلا ينافي ما في الرواية الأخرى: كأنه من الزطِّ؛ لأنه من حيث السواد.

<<  <  ج: ص:  >  >>