للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وَقَالَ مُجَاهِدٌ (مَمْنُونٍ) مَحْسُوبٍ. (أَقْوَاتَهَا) أَرْزَاقَهَا. (فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا) مِمَّا أَمَرَ بِهِ. (نَحِسَاتٍ) مَشَائِيمَ (وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ) قَرَنَّاهُمْ بِهِمْ. (تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ) عِنْدَ الْمَوْتِ. (اهْتَزَّتْ) بِالنَّبَاتِ. (وَرَبَتْ) ارْتَفَعَتْ. وَقَالَ غَيْرُهُ (مِنْ أَكْمَامِهَا) حِينَ تَطْلُعُ. (لَيَقُولَنَّ هَذَا لِى) أَىْ بِعَمَلِى أَنَا مَحْقُوقٌ بِهَذَا. (سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ) قَدَّرَهَا سَوَاءً. (فَهَدَيْنَاهُمْ) دَلَلْنَاهُمْ عَلَى الْخَيْرِ وَالشَّرِّ كَقَوْلِهِ (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ) وَكَقَوْلِهِ (هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ) وَالْهُدَى الَّذِى هُوَ الإِرْشَادُ بِمَنْزِلَةِ أَصْعَدْنَاهُ مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ (أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ). (يُوزَعُونَ) يُكَفَّوْنَ. (مِنْ أَكْمَامِهَا) قِشْرُ الْكُفُرَّى هِىَ الْكُمُّ. (وَلِىٌّ حَمِيمٌ) الْقَرِيبُ. (مِنْ مَحِيصٍ) حَاصَ حَادَ. (مِرْيَةٍ) وَمُرْيَةٍ وَاحِدٌ أَىِ امْتِرَاءٌ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ (اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ) الْوَعِيدُ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (الَّتِى هِىَ أَحْسَنُ) الصَّبْرُ عِنْدَ الْغَضَبِ وَالْعَفْوُ عِنْدَ الإِسَاءَةِ فَإِذَا فَعَلُوهُ عَصَمَهُمُ اللَّهُ، وَخَضَعَ لَهُمْ عَدُوُّهُمْ كَأَنَّهُ وَلِىٌّ حَمِيمٌ.

قوله: (وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ).

ــ

{وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ} [فصلت: ٢٥] {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ} [فصلت: ٣٠] عند الموت) هذا لم يقله مفسر ولا يصح لقوله بعده: {فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} [فصلت: ٢٥] بل هذا شأن الكفار وقرنائهم من الشياطين، هذا والحق أن قوله: {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ} متعلق بقوله: {وَقَيَّضْنَا} بل إشارة إلى قوله تعالى في هذه السورة {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا} [فصلت: ٣٠] ولم يفسر قيضنا لظهور معناه بينته رواية الأصيلي: قرنا قرناء بهم ثم قال: {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ} ({مِنْ أَكْمَامِهَا} [فصلت: ٤٧] قشر الكُفُرَّى) جمع كم بالكسر، قال ابن الأثير: الكفر -بضم الكاف وفتح الفاء، وضمها بالتشديد- وعاء الطلع، وقشره الأعلى ({هِيَ أَحْسَنُ} [فصلت: ٣٤] الصبر عند الغضب) الظاهر أن هذا من جملة طرف الدفع بالأحسن، ولم يرد به الحصر.

<<  <  ج: ص:  >  >>