للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رضى الله عنهما - عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ «اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ». تَابَعَهُ أَيُّوبُ وَعَوْفٌ، وَقَالَ صَخْرٌ وَحَمَّادُ بْنُ نَجِيحٍ عَنْ أَبِى رَجَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. طرفه ٣٢٤١

٦٤٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ - رضى الله عنه - قَالَ لَمْ يَأْكُلِ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى خِوَانٍ حَتَّى مَاتَ، وَمَا أَكَلَ خُبْزًا مُرَقَّقًا حَتَّى مَاتَ. طرفه ٥٣٨٦

٦٤٥١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ لَقَدْ تُوُفِّىَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - وَمَا فِي رَفِّى مِنْ شَىْءٍ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ، إِلَاّ شَطْرُ شَعِيرٍ فِي رَفٍّ لِى، فَأَكَلْتُ مِنْهُ حَتَّى طَالَ عَلَىَّ، فَكِلْتُهُ، فَفَنِىَ. طرفه ٣٠٩٧

ــ

الحاء والمد (عمران) العطاردي (حصين) بضم الحاء مصغر (اطّلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء) ظاهره (تابعه أيوب وعوف) متابعة أسندها النسائي، ومتابعة عوف تقدّمت في أبواب النكاح مسندة (قال صخر وحماد بن نجيح) وهذه المتابعة أسندها النسائي النبي - صلى الله عليه وسلم - على خوان) بكسر الخاء: المائدة.

٦٤٥١ - (أبو أسامة) بضم الهمزة (لقد توفِّي النبي - صلى الله عليه وسلم - وما في بيتي ما يأكله ذو كبد) أي: مما يأكله الحيوان المعروف، والرفُّ -بفتح الراء وتشديد الفاء-: شبه الطاق في الحائط يجعل فيه من أثاث البيت (إلَّا شطر شعير) قال ابن الأثير: نصف مَلوكّ قال: والمَلوكُّ -بفتح الميم وضم الكاف المشددة- مكيال، ويختلف مقداره باعتبار عرف كل طائفة (فأكلت منه حتى طال عليَّ فكِلته ففني).

فان قلت: سياقه يدل على أن سبب الفناء الكيل. وقد جاء في الحديث: "كيلوا

<<  <  ج: ص:  >  >>