للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٧٢٦٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ الْغَدَ حِينَ بَايَعَ الْمُسْلِمُونَ أَبَا بَكْرٍ، وَاسْتَوَى عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - تَشَهَّدَ قَبْلَ أَبِى بَكْرٍ فَقَالَ أَمَّا بَعْدُ فَاخْتَارَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ - صلى الله عليه وسلم - الَّذِى عِنْدَهُ عَلَى الَّذِى عِنْدَكُمْ، وَهَذَا الْكِتَابُ الَّذِى هَدَى اللَّهُ بِهِ رَسُولَكُمْ فَخُذُوا بِهِ تَهْتَدُوا وَإِنَّمَا هَدَى اللَّهُ بِهِ رَسُولَهُ. طرفه ٧٢١٩

٧٢٧٠ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ ضَمَّنِى إِلَيْهِ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ «اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ». طرفه ٧٥

٧٢٧١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَبَّاحٍ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ عَوْفًا أَنَّ أَبَا الْمِنْهَالِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَرْزَةَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يُغْنِيكُمْ أَوْ نَغَشَكُمْ بِالإِسْلَامِ وَبِمُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -.

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «وَقَعَ هَاهُنَا يُغْنِيكُمْ، وَإِنَّمَا هُوَ نَعَشَكُمْ يُنْظَرُ فِي أَصْلِ كِتَابِ الِاعْتِصَامِ». طرفه ٧١١٢

ــ

٧٢٦٩ - (بكير) مصغر، وكذا (عقيل)، (وهذا الكتاب الذي هدى الله به رسوله - صلى الله عليه وسلم -) وفيه دلالة على كماله فإنه الذي هدي به سيد الرسل وكفى به شرفًا (وإنما هدى الله به رسوله).

فإن قلت: هذا يدل على الحصر وقد أرشده الله إلى أحكام وحكم كثيرة خارج القرآن؟ قلت: هو أعظم معجزاته وأصل أكثر الأحكام والحصر فيه ادعائي.

٧٢٧٠ - وحديث ابن عباس (اللهم علّمه الكتاب) يشمل التفسير والتأويل، وقد مر مرارًا، ودلالته على الترجمة ظاهرة. (وهيب) بضم الواو مصغر.

٧٢٧١ - ٧٢٧٢ - (عبد الله بن صَبّاح) بفتح الصاد وتشديد الموحدة (معتمِر) بكسر الميم (الثانية (أبو المنهال) بكسر الميم، اسمه: سَيَّار (أبو برزة) الأسلمي، اسمه: نضلة بالنون وضاد معجمة (إن الله يُغنيكم) بضم الياء وغين معجمة من الغنى (قال أبو عبد الله) هو البخاري: (وقع ههنا) أي: في هذه الرواية (يغنيكم) من الغنى، كما ضبطنا (وإنما هو نعشكم) بالنون وعين مهملة من النعش، وهو الرفع ومنه نعش الميت (ننظر في أصل كتاب الاعتصام) قيل: له كتاب أفرده في أحاديث الاعتصام، والظاهر أن ذلك الكتاب لم يكن

<<  <  ج: ص:  >  >>