للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والحديث والقرآن وبعض الآثار وربما يذكر المعنى في الإصطلاح (١)، ثم يتكلم بتوسع على المعنى الذي سيق من أجله البيت وهو ما يتعلق بأمور العقيدة مثل مسألة كلام اللَّه والرؤية واليدين والنزول والإستواء وغيرها من مسائل العقيدة فيذكر الأدلة على مذهب السلف من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الأئمة، وقد يورد مذاهب المخالفين لأهل السنة من أهل الكلام والاعتزال وغيرها ثم يزيد ما ذهب إليه السلف (٢).

٣ - استقى المؤلف مادة الكتاب من القرآن الكريم ومن السنة الشريفة ومن بعض كتب التفسير وكتب شروح السنة والعقائد والتواريخ والسير واللغة والفقه، كما يظهر ذلك من مراجعة المصادر التي رجعت إليها في توثيق النصوص وأثبتها في قائمة المراجع وكذلك المصادر التي صرح بها وأثبتها في مصادره وهو يصرح أحيانًا -بعزو المعلومات إلى مصادرها ذاكرًا الكتاب ومؤلفه أو أحدهما. وأحيانًا لا يصرح بذلك.

٤ - النقل والجمع والإختصار سمة بارزة ومنهج سار عليه المؤلف وقد يعلق -أحيانًا- على بعض المسائل بقوله: (قلت) (٣) وتارة يعرض المسألة وأقوال العلماء ويرجح ما يظهر له رجحانه (٤) وأحيانًا لا يرجع (٥) وأحيانًا يحقق بعض المسائل ويرجع فيها إلى المراجع الكثيرة (٦).


(١) انظر مثلًا (١/ ١٦٤، ١/ ١٧٠، ١/ ١٧١، ١/ ١٩٥، ١/ ٢٠٩، ٢/ ٤٥ - ٤٧).
(٢) انظر مثلًا (١/ ٢٠٨) وما بعدها و (١/ ٢٥٦) وما بعدها، و (١/ ٢٩٩) وما بعدها.
(٣) انظر مثلًا ص (١/ ١٧٥، ١/ ٢٥١، ١/ ٢٩٧، و ٢/ ٢٠١).
(٤) انظر (١/ ٣٧٥، ٢/ ١٧٢، ٢/ ١٩٤ - ١٩٧، ٢/ ٢٠٣).
(٥) انظر (٢/ ١٦٧ - ١٦٨).
(٦) انظر (٢/ ٢٨٣ - ٢٨٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>