فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

محمد بن صاعد (12)، ثم قال إثره:

(وهكذا سواء حرفا بحرف ذكره أبو علي بن السكن، في كتاب السنن عن يحيى بن صاعد). اهـ (13)

قال م: فوقع فيما أنكر من حيث لم يشعر في هذين الإسمين الذين ذكر؛ فإن يحيى بن صاعد هو: يحيى بن محمد بن صاعد. وأبو علي بن السكن؛ هو أبوعلي: سعيد بن عثمان بن السكن/92. أ/ فنسب ع كل واحد منهما إلى جده، لا لأبيه، والصواب في هذا ما ذكرته أن يتسامح في هذا؛ في الرجال المشاهير، كما تقدم القول فيه، وكما تسامح هو في ابن الصاعد، وابن السكن، ويتقي ذلك في غير المشاهير، فإنه يكون فيه إبهام لأمرهم وتعمية لطريق تعرفهم، فاعلمه، وبالله التوفيق. اهـ

(263) وقال (1) ما هذا نصه: (وذكر من طريق أبي داود (2) عن خطاب


- سنن الدارقطني: كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، في الصلاة .. (1/ 312 ح: 36).
وذكره عبد الحق في "الأحكام": كتاب الصلاة، باب الإحرام وهيئة الصلاة والقراءة والركوع (2 / ل: 84. ب).
ويتبين من هذا الحديث أنه اختلف على نوح بن أبي بلال فيه:
فرواه عبد الحميد بن جعفر عنه، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة مرفوعا. ورواه عنه أبو بكر الحنفي، وأسامة بن زيد به موقوفا.
وصب الدارقطني وقفه، وهو قول الزيلعي.
انظر: العلل، للدارقطني (3 / ل: 16. ب) - بيان الوهم .. (ا / ل: 51. أ ..).- نصب الراية 1/ 345.
(12) يحيى بن محمد بن صاعد، مضت ترجمته.
(13) بيان الوهم .. (1/ ل: 51. ب).
(1) أي ابن القطان.
(2) أخرجه أبو داود: كتاب العتق، باب في عتق أمهات الأولاد (4/ 262 ح: 3953)، وأخرجه أحمد والطبراني والدارقطني؛ كلهم من طريق ابن إسحاق عن خطاب بن صالح عن أمه سلامة بنت مغفل.
وابن إسحاق مدلس وقد عنعنه. وقال الطبراني: تفرد ابن إسحاق بحديثه. وسلامة مجهولة لا تعرف. وقال الخطالي: إسناده ليس بذاك. وجعل ابن القطان علة هذا الحديث جهالة حال صالح بن خطاب وأمه.
- المؤتلف والمختلف 1/ 485 - بيان الوهم .. باب ذكر أحاديث عللها ولم يبين من أسانيدها مواضع العلل (1/ ل: 270. أ) - الفتح الرباني 14/ 162 - الإصابة 1/ 302.

<<  <  ج: ص:  >  >>