للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

يحتاج الكاتبُ - على (١) لغتهم - إلى (٢) ألفٍ (٣).

قلت: التخريجُ إنّما هو لقوله: ثمانيَ - بلا تنوين -، وقد صرح هو بذلك في "التوضيح"، فلا وجه حينئذ للوجه الثّالث.

(وإني أن كنتُ أرجعُ (٤) مع دابتي أَحَبُّ إلي): إِنِّي - بكسر الهمزة وتشديد النون -، والياء اسمها، والخبر محذوف؛ لدلالة الحال عليه؛ أي: وإني (٥) فعلتُ ما رأيتموه.

و"أن" من قوله: "أن كنتُ" مصدرية، ولام العلّة محذوفة، والتاء من قوله: "كنتُ" اسم كان، وقوله: "أَنْ أرجع" بتأويل المصدر (٦) مرفوعٌ بالابتداء، خبرُه "أَحَبُّ إليَّ"، والجملة الاسمية خبر كان، هكذا ينبغي أن يعرب هذا الكلام، ومعناه: إنِّي فعلتُ ما رأيتموه من اتباع الدابة لأجل أن كُنْتُ رجوعُها (٧) أحبُّ إليَّ من تركها.

(فيشقَّ عليَّ): بالنصب عطفًا على المنصوب من قوله: أحبَّ إليَّ من أن أدعها، وبالرفع على معنى: فذلك يشقُّ عليَّ.

* * *


(١) في "ن": "إلى".
(٢) "إلى" ليست في "ن".
(٣) انظر: "شواهد التوضيح" (ص: ٤٧).
(٤) كذا عند أبي ذر الهروي وغيره: "أن أرجع"، وفي اليونينية: "أن أراجع"، وهي المعتمدة في النص.
(٥) في "ج": "وإني إن".
(٦) في "ن": "مصدر".
(٧) في "ع": "كان رجوعها".

<<  <  ج: ص:  >  >>