للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

على مبتدأ] (١) مؤخَّر مقدر؛ أي: المخرَجُ ألفٌ، أو ألفٌ (٢) منهم يخرج، ليس على ما ينبغي، فتأملْه.

(أو كالرقمة (٣)): أي: الخَطِّ.

* * *

باب: القِصَاصِ يَوْمَ القِيامَةِ

٢٨٣١ - (٦٥٣٣) - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، حَدَّثَنِي شَقِيقٌ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ بِالدِّمَاءِ".

(أولُ ما يُقضى بين النَّاس في الدماء (٤)): هذا تعظيمٌ لأمر الدماء، فإن البداءة تكون بالأهمِّ فالأهم، وهي حقيقةٌ بذلك؛ فإن الذنوبَ تعظُم بحسب عِظَمِ المفسدةِ الواقعةِ بها، أو بحسب فواتِ المصلحة المتعلقةِ بعدمِها وهدمُ البنيةِ الإنسانية من أعظم المفاسد.

قال بعض المحققين: ولا ينبغي أن يكون بعدَ الكفر بالله تعالى أعظمُ منه.


(١) ما بين معكوفتين ليس في "ع" و"ج".
(٢) في "ج": "وألف".
(٣) كذا في رواية أبي ذر الهروي وابن عساكر، وفي اليونينية: "أو الرقمة"، وهي المعتمدة في النص.
(٤) كذا في رواية ابن عساكر، ورواية أبي ذر الهروي عن الكشميهني، وفي اليونينية: "بالدماء"، وهي المعتمدة في النص.

<<  <  ج: ص:  >  >>