للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

والغلوُّ كالاستهانة (١)، كلاهما مذموم، فقبورُ المشركين الذين لا ذمة لهم إذا نبُشت، فاتخذ (٢) مكانها مساجد، انتفت الغائلتان منها؛ إذ لا حرج في استهانتها بالنبش، واتخاذُ المساجد (٣) مكانها ليس تعظيمًا لها، بل هو من باب (٤) تبديل (٥) السيئة بالحسنة، وهذا بخلاف قبور (٦) أهل الذمة؛ لأن لأهل (٧) الذمة حقًّا، هذا معنى كلام ابن المنير.

قال: وقد تلتبس (٨) صورٌ في الجواز بصور من (٩) المنع، من (١٠) ذلك أن كنيسة (١١) بالإسكندرية تعرض لها من له ناحيةٌ من السلطان، فهدمها، واتخذها مسجدًا، [وفيها قبورٌ لأهل الذمة، فاستفتى في إبقاء القبور أو نبشها (١٢)، فهذه صورة تشكل بصورة المنع] (١٣)، وليست منها، وذلك أن (١٤) الكنيسة إذا


(١) في "ج": "كاستهانة".
(٢) في "ن": "واتخذ".
(٣) في "ج": "المسجد".
(٤) "باب" ليست في "ج".
(٥) في "م" و"ج": "تبدل".
(٦) "قبور" ليست في "ج".
(٧) في "ن" و"ع": "لأن للذمة".
(٨) في "ج": "تنتبش".
(٩) في "م" و"ع": "في".
(١٠) في "م" و"ج": "في".
(١١) في "ن": "كنيسته".
(١٢) في "م" و"ج": "انبشها".
(١٣) ما بين معكوفتين سقط من "ج".
(١٤) "أن" ليست في "ج".

<<  <  ج: ص:  >  >>