للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

كلمة كلم، إلا أن قوله: (فأمر بالخرب فسويت) يدل على أن الصواب فيه: إما الخُرب -مضمومة الخاء- جمع خُربة، وهي الخروق التي في تلك الأرض إلا أنهم يخصون بهذا الاسم كل ثقبة مستديرة في جلد كانت أو في أرض أو في جدار، وإما أن تكون الرواية الجُرْف والجمع الجِرفة، وهي جمع الجُرُف، كما قيل: خُرْج وخِرَجة وتُرْس وتِرَسة، وأبين منهما في الصواب -إن ساعدته الرواية- أن يكون (وفيه حَدَب) جمع الحدبة، وهو الذي يليق بقوله: فسويت، وإنما يسوى المكان المحدودب أو موضع من الأرض فيه حروف وهزوم ونحوها.

فأما الخرب فإنما تعمر وتبنى دون أن تصلح وتسوى. وفي الحديث دليل على جواز نبش قبور المشركين إذا دعت الحاجة إلى ذلك.

<<  <  ج: ص:  >  >>