للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وزر الحَجَلة: بزاي ثم راء والحجلة: بفتح الحاء والجيم هذا هو الصحيح المشهور والمراد بالحجلة واحدة الحجال الحجلة وهو بَيْت من ثياب كالقُبَّة لها أزْرَارٌ كبَارٌ، وعري هذا هو الصواب وقيل: المراد الطائر المعروف وزرها: بيضها (١).

٤٦٥١ - قالت: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بثياب فيها خميصة سوداء صغيرة، فقال: "ائتوني بأم خالد" فأتي بها تحمل، فأخذ الخميصة بيده فألبسها، قال: "أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي"، وكان فيها علم أخضر أو أصفر، فقال: "يا أم خالد هذا سناه"، وهي بالحبشية: حسن. قالت: فذهبت ألعب بخاتم النبوة، فزبرني أبي، فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "دعها".

قلت: رواه البخاري في اللباس وفي هجرة الحبشة وفي الجهاد وفي الأدب وأبو داود في اللباس كلاهما من حديث أم خالد واسمها: أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص. (٢)

والخميصة: بالخاء المعجمة والصاد المهملة: كساء أسود مربع له علمان.

٤٦٥٢ - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، وليس بالأبيض الأمهق ولا بالآدم، وليس بالجعد القطط، ولا بالسبط، بعثه الله على رأس أربعين سنة، فأقام بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشر سنين، وتوفاه الله على رأس ستين سنة، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء.

قلت: رواه البخاري في صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي اللباس ومسلم والترمذي كلاهما في المناقب والنسائي في الزينة من حديث أنس بن مالك. (٣)

والطويل الباين: بالباء الموحدة والألف والياء المثناة من تحت والنون، هو زائد الطول.


(١) انظر: المنهاج للنووي (١٥/ ١٤٣).
(٢) أخرجه البخاري في الجهاد (٣٠٧١)، وفي اللباس (٥٨٢٣)، وفي الأدب (٥٩٩٣)، وأبو داود (٤٠٢٤).
(٣) أخرجه البخاري في المناقب (٣٥٤٨)، وفي اللباس (٥٩٠٠)، ومسلم (٢٣٤٧)، والترمذي (٣٦٢٣)، والنسائي في الكبرى (٩٣١٠).