للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

قلت: رواه الترمذي في الاستئذان في الرخصة في لبس الحمرة وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الأشعث عن أبي إسحاق عن جابر وروى شعبة والثوري عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب. (١)

قال: وسألت البخاري قلت له: حديث أبي إسحاق عن البراء أصح أو حديث جابر بن سمرة؟ فرأى كلا الحديثين صحيحًا انتهى كلام الترمذي.

ورواه النسائي في الزينة من طريق الأشعث عن أبي إسحاق عن جابر ابن سمرة وقال: هذا خطأ، وأشعث بن سوار ضعيف، والصواب عن البراء انتهى. (٢)

وأشعث بن سوار أخرج له مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه. (٣)

قوله: في ليلة إضحيان، بكسر الهمزة وسكون الضاد المعجمة وكسر الحاء المهملة وبالياء آخر الحروف ثم بالألف والنون قال في المحكم: ليلة ضحياء وضحناء وضحيانة وإضحيان وإضحيانة: مضيئة لا غيم فيها، وخص بعضهم بها الليلة التي يكون القصر فيها من أولها إلى آخرها (٤).

٤٦٦٨ - قال: ما رأيت شيئًا أحسن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كأن الشمس تجري في وجهه، وما رأيت أحدًا أسرع في مشيه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأن الأرض تطوى له، إنا لنجهد أنفسنا، وإنّه لغير مكترث.


(١) أخرجه الترمذي (٢٨١١)، والطبراني في الكبير (٢/ ٢٠٦)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - ص (١٠٧)، والحاكم (٤/ ١٨٦). وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
(٢) أخرجه النسائي في الكبرى (٩٥٦٢)، وأشعث بن سوار أكثر علماء الحديث على تضعيفه وقال الحافظ: ضعيف، انظر: التقريب (٥٢٨)، لذلك وأخرج له مسلم في المتابعات.
(٣) قلت: يريد حديث أبي إسحاق عن البراء وقد صححها البخاري كما تقدم.
(٤) انظر: النهاية لابن الأثير (٣/ ٧٨)، وجامع الأصول (١٠/ ٦٦٩).