للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وجرجر: بجيمين وراءين مهملتين أي صوّت.

والجرجرة: صوت يردده البعير في حنجرته.

والجران: بجيم مكسورة وراء مهملة هو مقدم عنق البعير من مذبحه إلى منحره، والجمع: جرن.

قوله: "والذي بعثك بالحق ما رأينا منه ريبًا"، قال في النهاية (١): يقال: رابني هذا الأمر وأرابني إذا رأيت منه ما تكرهه، وفي حديث فاطمة "يريبني ما يريبها" أي يسوؤني ما يسوؤها.

٤٧٨٩ - قال: إن امرأة جاءت بابن لها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله إن ابني به جنون، وإنه ليأخذه عند غدائنا وعشائنا [فيخبث علينا]، فمسح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدره ودعا، فثعّ ثعّة، وخرج من جوفه مثل الجرو الأسود يسعى.

قلت: رواه الدارمي في أوائل مسنده عن الحجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة عن فرقد السبخي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به. (٢)

وفي سنده: فرقد السبخي وقد ضعفوه، وهو بسين مهملة وباء موحدة مفتوحة وخاء معجمة وقد تقدم.

فثع ثعة: هو بالثاء المنقوطة بالثلاث بعدها العين المهملة. قال ابن الأثير (٣): الثَّعّ: القيء، والثعة: المرة الواحدة.

٤٧٩٠ - قال: جاء جبريل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو جالس حزين، قد تخضّب بالدم من فعل أهل مكة، قال: يا رسول الله هل تحب أن نريك آية؟ قال: "نعم"، فنظر إلى شجرة


(١) انظر: النهاية (٢/ ٢٨٦ - ٢٨٧).
(٢) أخرجه الدارمي (١/ ١١) وإسناده ضعيف. وفرقد بن يعقوب السبخي، قال الحافظ: صدوق عابد لكنه لين الحديث كثير الخطأ، انظر: التقريب (٥٤١٩).
(٣) انظر: النهاية (١/ ٢١٢).