للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

[كتاب المناقب]

[باب في مناقب قريش وذكر القبائل]

[من الصحاح]

٤٨٢٥ - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "الناس تبع لقريش في هذا الشأن: مسلمهم تبع لمسلمهم، وكافرهم تبع لكافرهم".

قلت: رواه البخاري في مناقب قريش ومسلم في المغازي كلاهما من حديث أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة (١) وهذا الحديث وما بعده مما هو في معناه دليل ظاهر على أن الخلافة مختصة بقريش، ولا يجوز عقدها لأحد من غيرهم وعلى هذا انعقد الإجماع، ومن خالف من أهل البدع أو عرض بخلاف من غيرهم فهو محجوج بإجماع الصحابة ومن بعدهم، ولا يعتد بقول النظام ومن وافقه من أهل البدع.

٤٨٢٦ - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "الناس تبع لقريش في الخير والشر".

قلت: رواه مسلم في المغازي ولم يخرج البخاري عن جابر في هذا شيئًا. (٢)

ومعنى الحديث: الناس تبع لقريش في الإسلام والجاهلية لأنهم كانوا في الجاهلية رؤساء العرب، وأهل حرم الله، وكانت العرب تنتظر إسلامهم، فلما أسلموا وفتحت مكة تبعهم الناس.

٤٨٢٧ - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا يزال هذا الأمر في قريش، ما بقي منهم اثنان".

قلت: رواه الشيخان: البخاري في مناقب قريش وفي الأحكام ومسلم في المغازي كلاهما من حديث ابن عمر. (٣)


(١) أخرجه البخاري (٣٤٩٥)، ومسلم (١٨١٨).
(٢) أخرجه مسلم (١٨١٩).
(٣) أخرجه البخاري في مناقب قريش (٢١٩٥)، وفي الأحكام (٧١٤٠)، ومسلم (١٨٢٠).