للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

٤٩٣٨ - سمعت أذني من في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "طلحة والزبير جاراي في الجنة". (غريب).

قلت: رواه الترمذي في المناقب وقال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه انتهى (١) وفي سنده: عقبة بن علقمة اليشكري، قال الذهبي: ضعيف، وأيضًا فيه: أبو عبد الرحمن بن منصور راويه عن عقبة، واسمه النضر بن منصور، قال الذهبي: ضعفه جماعة.

٤٩٣٩ - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال يومئذ -يعني: يوم أحد-: "اللهم سدد رميته، وأجب دعوته".

قلت: رواه المصنف في شرح السنة بسنده (٢) من حديث قيس بن أبي حازم عن سعد بن أبي وقاص وساقه.

٤٩٤٠ - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "اللهم استجب لسعد إذا دعاك".

قلت: رواه الترمذي في المناقب وقال: وقد روي هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: اللهم استجب لسعد إذا دعاك.

قال: وهذا أصح يعني: إرساله أصح من إسناده، لأن قيس بن أبي حازم تابعي كبير، هاجر إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ففاتته الصحبة بليال، ورواه ابن حبان من حديث إسماعيل عن قيس قال: سمعت سعدًا فذكره. (٣)


(١) أخرجه الترمذي (٣٧٤١) وإسناده ضعيف. عقبة بن علقمة قال الحافظ: ضعيف، انظر: التقريب (٤٦٨٠)، وقول الذهبي في الكاشف (٢/ ٣٠)، والنضر بن منصور قال الحافظ في التقريب (٧٢٠٠): ضعيف، وقول الذهبي في الكاشف (٢/ ٣٢٢).
(٢) انظر: شرح السنة (١٤/ ١٢٥) رقم (٣٩٢٢) وإسناده ضعيف، ورواه كذلك الحاكم (٣/ ٥٠٠) وصححه.
لأن روايته عند البغوي والحاكم من طريق إبراهيم بن يحيى الشجري عن أبيه وإبراهيم لين الحديث انظر: التقريب (٢٧٠) وأبوه ضعيف. انظر: الكاشف (٢/ ٣٧٥)، والتقريب (٧٦٨٧).
(٣) أخرجه الترمذي (٣٧٥١) وصحح إرساله، وكذلك أخرجه ابن حبان (٢٢١٥) وإسناده صحيح. وانظر ترجمة قيس بن أبي حازم في تهذيب الكمال (٢٤/ ١٠ - ١٦).