للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

ما ذكره المصنف، ولا ذكره الحميدي (١) ولا عبد الحق في جمعهما بين الصحيحين، وقد ذكره المصنف في شرح السنة (٢) بلفظ البخاري ولم يذكر لفظ المصابيح فالظاهر أن هذا وهم أو غلط من الناسخ، والله أعلم.

وبضعة مني: بفتح الباء الموحدة لا يجوز غيره وهي قطعة اللحم، قال به النووي وغيره. (٣)

- وفي رواية: "يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها".

قلت: رواها الشيخان من حديث السور بن مخرمة البخاري في النكاح ومسلم والترمذي كلاهما في المناقب (٤).

ويريبني: بفتح الياء قال بعضهم: الريب ما رابك من أمر خفت عقباه، وقال: الفراء: راب وأراب بمعنى، وقال أبو زيد: رابني الأمر تيقنت منه الريبة، وأرابني شككني وأوهمني، وما قاله الفراء هو الذي جزم به جماعات من الأئمة (٥).

٤٩٤٨ - قال: قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطيبًا بماء -يدعى خُمًا، بين مكة والمدينة-، فحمد الله، وأثنى عليه، ووعظ، وذكّر، ثم قال: "أما بعد، أيها الناس إنما أنا بشر، يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين، أولهما: كتاب الله، فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به، وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي".

قلت: رواه مسلم في المناقب والنسائي في الفضائل من حديث زيد بن أرقم ولم يخرجه البخاري. (٦)


(١) انظر: الجمع بين الصحيحين للحميدي (٣/ ٣٧٢)، وانظر كذلك جامع الأصول (٩/ ١٢٧ - ١٢٨).
(٢) انظر: شرح السنة للبغوي (١٤/ ١٥٨).
(٣) انظر: المنهاج للنووي (١٦/ ٤).
(٤) أخرجه البخاري في النكاح (٥٢٣٠)، ومسلم (٢٤٤٩)، والترمذي (٣٨٦٧).
(٥) انظر: المنهاج للنووي (١٦/ ٤).
(٦) أخرجه مسلم (٢٤٠٨)، والنسائي في الكبرى (٨١٧٥).