للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

جابر وجرير وابن عمر وأنس وأبي جحيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مروي عن فعل أبي بكر وعمر وعلي رضي الله عنهم.

١٠٦٩ - "ورُوي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأي نُغاشيًّا فسجَد شكرًا لله تعالى".

قلت: رواه البيهقي من طريق جابر الجعفي عن محمد بن علي قال: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نغاشيًّا فخر ساجدًا، ثم قال: "أسأل الله العافية" وهو مرسل وضعيف، محمد تابعي، وجابر ضعيف، ورواه أيضًا الدارقطني مرسلًا من طريق جابر الجعفي عن أبي جعفر. (١)

والنغاشيّ: بتشديد الياء والنغاش بحذفها هو: القصير جدًّا، الضعيف الحركة، الناقص الخلق، والله أعلم.

١٠٧٠ - "خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة نريد المدينة، فلما كان قريبًا من عَزْوزاء نزل رفع يَديه فدعا الله ساعةً، ثم خرّ ساجدًا فمكث طويلًا ثم قام فرفع يديه فدعا الله ساعة، ثم خرّ ساجدًا فمكث طويلًا ثم قام فرفع يديه ساعة ثم خرّ ساجدًا فقال: إني سألت ربي وشفعت لأمتي، فأعطاني ثُلثَ أمتي فخرَرْتُ ساجدًا لربي شكرًا، ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي، فأعطاني ثلث أمتي فخرَرْتُ ساجدًا لربي شكرًا، ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي، فأعطاني الثلث الآخر فخررت ساجدًا لربي".

قلت: رواه أبو داود بإسناد جيد من حديث عامر بن سعد عن أبيه (٢) ولم يضعفه.

وعزوزاء: بعين مهملة مفتوحة ثم زاي ساكنة ثم واو مفتوحة ثم زاي ثم ألف والأشهر حذف الألف هكذا ضبطه الحازمي صاحب نهاية الغريب والجمهور وقالوا هي


(١) أخرجه البيهقي في السنن (٢/ ٣٧١)، والدارقطني (١/ ٤١٠) رقم (١٩) وإسناده ضعيف، وانظر التلخيص الحبير (٢/ ٢١ - ٢٢).
(٢) أخرجه أبو داود (٢٧٧٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٣٧٠).