للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٢ - أحمد بن مصطفى بن محمد بن أحمد العلوي الجزائري أبو العباس المستغانمي المالكي (١)

صوفي فقيه شاعر

ولد بمستغانم (٢) بالجزائر سنة إحدى وتسعين ومائتين وألف ونشأ بها ووصل إلى مراكش وتونس وطرابلس الغرب والحجاز والشام والقسطنطينية.

كان من معارضي الحركة الإصلاحية التي قادها ابن باديس المفسر (٣).

توفي بمستغانم سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.

له:

لباب العلم في تفسير سورة: والنجم (٤).

وله أيضا:

مفتاح الشهود في مظاهر الوجود، القول المعروف في الرد على من أنكر التصوف، نور الإثمد في سنة وضع اليد على اليد في الصلاة، ألفية في الفقه المالكي، المنحة القدسية في التصوف، مبادئ التأييد في الفقه والتوحيد، ديوان من نظمه، الأبحاث العلوية في الفلسفة الإسلامية (٥).

٤٣ - أحمد بن هك القلادي الشنقيطي (٦)

قال البرتلي: كان يدرس الفقه والعربية والتفسير والحديث ومقامات الحريري درسًا حسنًا ... وربما غلب علية البكاء في مجلس التفسير فيقوم عن الناس ويذهب إلى الخلاء، وربما غلب عليه الخشوع أيامًا لا يحضر مجلس التفسير. وكان يومًا يفسر وفي يده تفسير ذي الجلالين، فقال للطلبة: سقط هنا شيء. فقالوا له: إن الكلام مستقيم لم يسقط شيء، فأبى إلا أن


(١) مصادر ترجمته: معجم المفسرين ١/ ٨٠، معجم أعلام الجزائر ٣٦٧، الأعلام الشرقية ٣/ ٩٣، معجم المؤلفين ١/ ٣٠١، الأعلام ١/ ٢٥٨.
(٢) مستغانم: - بفتح الميم وسكون السين المهملة بعدها فوقية، وبفتح النون آخرها ميم - مدينة بناها الأفارقة على ساحل البحر المتوسط تابعة لإقليم بني راشد من مملكة تلمسان (انظر وصف إفريقيا ٢/ ٣٢).
(٣) معجم المفسرين ١/ ٨٠ وابن باديس هو عبد الحميد تأتي ترجمته.
(٤) وهو مطبوع (انظر الأعلام ١/ ٢٥٨).
(٥) انظر معجم المؤلفين ١/ ٣١٠.
(٦) مصادر ترجمته: فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور ص: ٧٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>