للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال الغبريني: سلك فيه مسلك البيان والإيضاح على نحو ما يقتضيه علم العربية وعلم تنقيح المعقول، وما يبقى وراء هذا سوى علم الأسباب التي عند النزول وعند الحاجة إليها لا بد من ذكرها.

وقال الذهبي: كان شيخنا مجد الدين التونسي يتغالى في تعظيم تفسيره. وقال أيضا: وممن يعظمه شيخنا شرف الدين ابن البارزي قاضي حماة فمن شاء فلينظر في تواليفه فإن فيها العظائم.

وهذا الكتاب هو معتمد البقاعي في تفسيره نظم الدرر ووصفه بقوله: رأيته عديم النظير (١).

العروة للمفتاح الفاتح للباب المقفل لفهم القرآن المنزل. (٢)

سعد الواعي وأنس القاري (٣): ذكر ما نزل في الحكمة من الآي

التوشية والتوفية (٤). يتعلق بالقرآن.

وله أيضا:

المعقولات الأول: منطق، الوافي: فرائض، تفهيم معاني الحروف، شرح الأسماء الحسنى، الإيمان التام بمحمد عليه السلام، السر المكتوم في مخاطبة النجوم، اللمعة في حل الكواكب السبعة، شمس مطالع القلوب وبدر طوالع الغيوب.

قال الحرالي:

{المغضوب عليهم} (٥) الذين ظهر منهم المراغمة وتعمد المخالفة فيوجب ذلك الغضب من الأعلى والبغض من الأدنى، {والضالين} الذين وجهوا وجهة هدى فزاغوا عنها من غير تعمد لذلك. (٦)

وقال الحرالي في تفسيره:

{الم} (٧) ألف: اسم للقائم


(١) نظم الدرر ١/ ١٠.
(٢) ويوجد منه نسخ بدار الكتب وبالمكتبة الوطنية بباريس وبالأسكوريال (الفهرس الشامل ١/ ٢٤٥).
(٣) ومنه نسخة بالمكتبة الوطنية بباريس (الفهرس الشامل ١/ ٢٤٥).
(٤) ومنه نسخة بالمكتبة الوطنية (انظر بروكلمان ١/ ٢٥٧، ملحق ١/ ٧٣٥، الفهرس الشامل ١/ ٢٤٥) وقال البقاعي: وقد ذكرت أكثر هذا الكتاب في تضاعيف كتابي (نظم الدرر ١/ ١٠).
(٥) الفاتحة: ٧.
(٦) نظم الدرر ١/ ٤١ - ٤٢.
(٧) البقرة: ١.

<<  <  ج: ص:  >  >>