للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

باحث، مؤرخ أديب لغوي مفسر من شعراء المغرب.

أصله من مدينة فاس. نشأ وتعلم بها.

سكن غرناطة، في حدود سنة ثلاثين وستمائة فاشتهر.

أخذ بفاس عن أحمد بن القاسم بن البقال الأصولي وأبي عبد الله بن البيوت المقري وأبي الحسن الحرالي وغيرهم.

قال لسان الدين ابن الخطيب: نسخ الدواوين الكبار وضبط كتب اللغة وقيد على كتب الحديث.

كان إماما في الكتابة والآداب واللغة والإعراب والتاريخ والفرائض والحساب والبرهان، عارفا بالسجلات والتوثيق، أربى على المتقدمين والفحول في نظم الشعر وحفظه، حافظا مبرزا، درس الحديث، لم يفتر قط من قراءة أو درس أو نسخ أو مطالعة ليله ونهاره، ولم يكن في وقته مثله. (١)

ومن نظمه:

طرقت تتيه على الصباح الأبلج ... حسناء تختال اختيال تبرج

في ليلة قد ألبست بظلامها ... فضفاض برد بالنجوم مدبج (٢)

مات بغرناطة في ذي القعدة سنة اثنتين وستين وستمائة.

له:

مختصر تفسير الزمخشري: أزال عنه الاعتزال.

وله أيضا:

شعر كثير مدون.

١٩٣ - محمد بن علي بن عبد الواحد بن يحيى بن عبد الرحيم شمس الدين أبو أمامة ابن النقاش الدَّكالي ثم المصري (٣)

واعظ، مفسر، نحوي فقيه شافعي.

ولد في نصف رجب سنة عشرين - وقيل سنة ثلاث وقيل سنة خمس وعشرين - وسبعمائة.

أخذ القراءات عن البرهان الرشيدي، والعربية عن أبي حيان وغيره، وتقدم في الفنون وحفظ الحاوي وكان يقول: إنه أول من حفظه بالقاهرة.

قال ابن كثير: كان فقيها نحويا شاعرا واعظا، له يد طولى في فنون،


(١) الإحاطة ٢/ ٢١١.
(٢) الجذوة ١/ ٢٣١.
(٣) مصادر الترجمة: طبقات المفسرين للداوودي ٢/ ٢٠٢، معجم المفسرين ٢/ ٥٨٧، الأعلام ٦/ ٢٨٦، معجم المؤلفين ٣/ ٥٢١، كشف الظنون ١٥٣، ٤٠٧، ٤٤٠ وغيرها، هدية العارفين ٢/ ١٦٢، بروكلمان ٢/ ٢٤٧، ٢/ ٩٥، ٩٦، الدرر الكامنة ٤/ ٧١، بغية الوعاة ١/ ١٨٣، شذرات الذهب ٦/ ١٩٨، البدر الطالع ٢/ ٢١١.
والدكالي: نسبة إلى دكالة بفتح الدال وتشديد الكاف بلد بالمغرب. كما في الشذرات وفي القاموس دكالة كرمانة.

<<  <  ج: ص:  >  >>